معاناة سكان تازناخت الكبرى مع البطاقة الوطنية تصل إلى البرلمان المغربي


هذا الخبر بعنوان "معاناة سكان تازناخت الكبرى مع بطاقة التعريف تصل إلى البرلمان" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
موسى حمنكاري - 4 نوفمبر 2026 - 19:10
وصلت معاناة ساكنة تازناخت الكبرى بإقليم ورزازات، والجماعات الترابية المجاورة، جراء غياب مركز قار لإنجاز وتجديد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، إلى قبة البرلمان. وقد وجه النائب البرلماني عاطف التجاني، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية بشأن إحداث مركز قار لهذه الخدمة بمدينة تازناخت.
وأوضح البرلماني، في سؤاله الموجه إلى وزير الداخلية عن طريق رئيس مجلس النواب، أن ساكنة تازناخت الكبرى، التي تضم خمس جماعات ترابية ويبلغ مجموع سكانها حوالي 48 ألفاً و679 نسمة، تواجه صعوبات في إنجاز وتجديد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، بسبب غياب مركز قار بالمنطقة. وأشار السؤال الكتابي إلى أن المواطنين يضطرون إلى التنقل نحو مدينة ورزازات، قاطعين مسافة تتجاوز 160 كيلومتراً ذهاباً وإياباً، فضلاً عن اضطرارهم إلى تكرار التنقل من أجل استلام بطائقهم، وهو ما يشكل عبئاً مادياً واجتماعياً، خاصة بالنسبة للمسنين والمرضى والفئات الهشة.
واعتبر التجاني أن الحملات المتنقلة التي تنظمها المصالح المختصة، رغم أهميتها، لا يمكن أن تعوض الحاجة إلى إحداث مرفق قار يضمن استمرارية هذه الخدمة الإدارية، ويساهم في تقريب الإدارة من المواطنين. وفي هذا السياق، طالب البرلماني وزير الداخلية بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل إحداث مركز قار لتسجيل المعطيات التعريفية وإنجاز البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية بمدينة تازناخت، بما يضع حداً لمعاناة ساكنة المنطقة مع التنقل المتكرر إلى ورزازات.
ومن جهتهم، عبر عدد من سكان جماعات إزناكن ووسلسات وإخزامن وسيروا وتازناخت المركز، في تصريحات متفرقة لجريدة “العمق المغربي”، عن استيائهم من استمرار غياب هذه الخدمة الإدارية بالقرب من مقر سكنهم، مؤكدين أن التنقل إلى مدينة ورزازات لإنجاز أو تجديد البطاقة الوطنية يكلفهم وقتاً ومصاريف إضافية، خصوصاً بالنسبة للأسر التي تضطر إلى التنقل أكثر من مرة. وشددت تصريحات الساكنة على أن المسافة التي تفصل عدداً من دواوير المنطقة عن مدينة ورزازات، والتي تتجاوز في بعض الحالات 140 كيلومتراً ذهاباً وإياباً، تجعل الحصول على هذه الوثيقة الإدارية أمراً مرهقاً، في ظل تكاليف النقل والتنقل المتكرر.
وتطالب ساكنة تازناخت الكبرى والجماعات المجاورة بإحداث مركز قار لإنجاز البطاقة الوطنية بمدينة تازناخت، بما يضمن تقريب هذه الخدمة من المواطنين، ويخفف الأعباء المالية والاجتماعية المرتبطة بالتنقل إلى مدينة ورزازات، في انتظار تفاعل وزارة الداخلية مع السؤال البرلماني المطروح.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة