المغرب
صحة

روبوت جراحي يُحدث ثورة في أكادير: أول عملية لاستئصال الرحم بمستشفى محمد السادس

العمق المغربي4 نونبر 2026 في 22:380 مشاهدة
روبوت جراحي يُحدث ثورة في أكادير: أول عملية لاستئصال الرحم بمستشفى محمد السادس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روبوت جراحي يشارك في أول عملية لاستئصال الرحم بمستشفى أكادير" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إنجاز طبي بارز، نجح فريق طبي بمصلحة أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي محمد السادس للأم والطفل بأكادير في إجراء أول عملية جراحية لاستئصال الرحم بمساعدة روبوت جراحي متطور. وقد تمت هذه العملية الرائدة، التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، نهاية شهر أكتوبر الماضي، وتحديداً في يوم 30 من الشهر.

وكشف بلاغ صادر عن المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس-ماسة أن العملية استهدفت استئصالاً جزئياً للرحم باستخدام الروبوت الجراحي «Revo-i». وقادت البروفيسور صفاء عموري هذا التدخل الجراحي، بالتعاون مع فريق المصلحة، بالإضافة إلى فرق التخدير والإنعاش، ومهنيّي الصحة من الأطر التمريضية والتقنية، وبدعم من فرق الهندسة الطبية الحيوية. وقد تكللت العملية بالنجاح التام، مع ملاحظة تحسن ملحوظ في الحالة الصحية للمريضة خلال فترة المتابعة بعد الجراحة، دون تسجيل أي مضاعفات.

تُسهم الجراحة بمساعدة الروبوت في إجراء تدخلات دقيقة للغاية عبر شقوق جراحية صغيرة، وذلك بفضل الاستعانة برؤية ثلاثية الأبعاد عالية الوضوح وأدوات جراحية يتحكم فيها الجراح بكفاءة. وتساعد هذه التقنية الحديثة في تقليل الأثر الجراحي على الأنسجة، مما يساهم في تخفيف الألم وتسريع عملية التعافي، اعتماداً على طبيعة العملية والحالة الصحية للمريضة.

ويُعد إدماج هذه التقنية المتقدمة في جراحة أمراض النساء خطوة هامة نحو تطوير العرض العلاجي المتخصص في المستشفى، وإتاحة الفرصة لسكان جهة سوس-ماسة للاستفادة من أحدث التقنيات الجراحية، مع ضمان أعلى معايير سلامة المريضات وجودة الرعاية والمتابعة.

ويأتي هذا الإنجاز الطبي في إطار جهود المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس-ماسة المستمرة لتطوير قدرات مؤسساتها الاستشفائية، وتعزيز إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية المتخصصة وتقريبها من المواطنين، بالإضافة إلى توظيف التقنيات الحديثة لتلبية احتياجاتهم الصحية المتزايدة.

شارك الخبر: