المغرب
عاجل

الأمطار تعرقل مشاريع تأهيل البنية التحتية بإقليم العرائش وتزيد مخاوف المقاولين

هسبريس5 نونبر 2026 في 06:420 مشاهدة
الأمطار تعرقل مشاريع تأهيل البنية التحتية بإقليم العرائش وتزيد مخاوف المقاولين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمطار تربك الإصلاحات بإقليم العرائش" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت مصادر مطلعة بأن التساقطات المطرية التي شهدتها عدة أقاليم بجهة طنجة خلال اليومين الماضيين تسببت في ارتباك كبير للشركات والمقاولات التي تعمل جاهدة لإنهاء المشاريع والأوراش المفتوحة ضمن برامج تأهيل البنيات التحتية المتضررة من فيضانات الشتاء الماضي. وبحسب معلومات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد أدت الأمطار إلى توقف الأشغال في معظم هذه المشاريع، لا سيما في إقليم العرائش الذي يشهد نشاطاً كبيراً لإصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت ببنيته التحتية، بما في ذلك الطرق والقناطر والوديان.

وأكدت المصادر أن هذه التساقطات زادت من الضغوط والمخاوف لدى أرباب المقاولات والشركات المكلفة بهذه المشاريع، والتي تندرج في إطار جهود الوقاية من مخاطر الفيضانات وحماية السكان. وتعمل الشركات في المناطق المتضررة على استكمال الأشغال بسرعة، في محاولة لتجنب تأخيرات إضافية قد تنتج عن تساقطات مستقبلية، وهو ما يشكل هاجساً كبيراً لهم.

يخشى أرباب المقاولات من سيناريو هطول أمطار غزيرة لفترات طويلة، مما قد يعيد المشاريع غير المكتملة إلى نقطة البداية، ويترتب عليه خسائر مادية وجهود مضاعفة. وتتسابق الشركات الزمن لإنهاء أشغال حفر وادي وارور، الذي يمر عبر عدة جماعات قروية وتسبب في أضرار كبيرة للسكان والمحاصيل الزراعية في جماعات سوق الطلبة والسواكن وريصانة الجنوبية وأولاد اوشيح. كما تشمل الأشغال المتعثرة إنشاء أربع قناطر جديدة بمواصفات خاصة لضمان تنقل السكان في الدواوير المعنية، ولم يتم إنجاز أي منها بالكامل حتى الآن.

وكان سكان المناطق المتضررة قد حذروا سابقاً من تأخر إنجاز المشاريع واحتمالية عرقلة التساقطات المبكرة لإتمامها، خاصة وأن الأشغال لم تبدأ إلا في أواخر فصل الصيف.

شارك الخبر: