الصحفية وفاء بلوى من وكالة المغرب العربي تفوز بجائزة التميز الإعلامي العربي عن مقال حول الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "وكالة المغرب العربي للأنباء.. الزميلة وفاء بلوى تفوز بجائزة التميز الإعلامي العربي" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فازت الصحفية وفاء بلوى، من وكالة المغرب العربي للأنباء، يوم الأربعاء بالقاهرة، بجائزة التميز الإعلامي العربي في صنف “الصحافة المكتوبة” عن فئة “أفضل عمود رأي”. وقد تم تسليم الجائزة خلال حفل الإعلان عن قائمة الأعمال المتوجة بجائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة، الذي أقيم على هامش الدورة الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب.
حازت الصحفية بلوى على الجائزة عن مقالها بعنوان ” الذكاء الاصطناعي في غرف التحرير.. صحافي معزز أم اختبار صامت للأخلاقيات ؟”، الذي يتناول استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي والفرص التي يقدمها للصحافيين في العالم العربي، مبرزاً أدوار أدوات الذكاء الاصطناعي في تسهيل المهام الروتينية للصحفيين.
وفي السياق ذاته، ضمت قائمة المتوجين بجائزة التميز العربي في دورتها العاشرة، السيدة مجدولين بن الشريف، من إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية “ميدي 1” عن تحقيق إذاعي بعنوان “الصحفي الأخير”، وهو مقاربة رأي للذكاء الاصطناعي وهيئات التحرير، تتساءل عن البقاء.
وشملت الاحتفالية تكريم شخصيات إعلامية عربية تقديرًا لمسيرتها المهنية وعطائها في خدمة الإعلام، ومن بين المكرمين كان المغربي إدريس بوسرحان. كما تم تكريم مؤسسات إعلامية وأكاديمية عربية، تقديرًا لإسهاماتها في تطوير العمل الإعلامي، من بينها المعهد العالي للإعلام والاتصال، وتسلم الجائزة مدير المعهد عبد اللطيف بنصفية.
وبهذه المناسبة، أعربت الصحفية وفاء بلوى عن سعادتها بالتتويج بجائزة التميز الإعلامي العربي، عن عملها الذي تناول التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على غرف التحرير العربية، وما يتيحه من فرص، فضلاً عن التحديات المهنية والأخلاقية المرتبطة باستخدامه. وأوضحت أن العمل استند إلى استعراض وجهات نظر عدد من المهنيين والخبراء في المجال، مسلطة الضوء على الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، وكذا التحديات التي يطرحها، لاسيما مخاطر التزييف العميق والانزلاقات الناتجة عن الانحياز أو ما يعرف بـ”هلوسة” الذكاء الاصطناعي.
وفي تصريح مماثل، أعربت الصحفية ماجدولين بن شريف عن اعتزازها بهذا التتويج، معتبرة أن لهذا التكريم طعماً خاصاً ومميزاً بالعاصمة المصرية القاهرة، ومنوهة بالمؤسسة الإعلامية التي تنتمي إليها، التي اعتبرت أنها أسهمت في بناء مسارها المهني ومنحته معناه، رغم الصعوبات والتحديات التي تواجه العمل.
ومن جهته، أعرب مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، عبد اللطيف بن صفية، عن سعادته بهذا التتويج الذي يأتي تكريماً لمختلف مكونات المعهد من أساتذة وموظفين وطلبة وشركاء، واعترافاً عربياً بالمجهودات التي يبذلها المعهد في مجال التكوين والإسهام الأكاديمي والإعلامي. وأضاف أن هذا التتويج يشكل حافزاً لمواصلة العمل وتطوير مساهمة المعهد في النهوض بالمشهد الإعلامي العربي، معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال والتتويج بجائزة التميز الإعلامي العربي.
تتمثل فئات الجائزة في أفضل تحقيق رقمي، وأفضل عمل إعلامي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأفضل فيديو رقمي، وأفضل صورة. وتم تنظيم جائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة هذا العام حول موضوع “الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات”. يشار إلى أن الأمانة الفنية لجائزة التميز العربي استقبلت 154 ترشيحاً، وهو أكبر عدد من الترشيحات منذ انطلاق الجائزة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة