المغرب
رياضة

مقصلة المدربين تضرب مبكرًا: 4 أندية تُقيل مدربيها في بداية الموسم الكروي

اليوم 245 نونبر 2026 في 10:220 مشاهدة
مقصلة المدربين تضرب مبكرًا: 4 أندية تُقيل مدربيها في بداية الموسم الكروي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موسم إقالة المدربين.. 4 أندية غيرت مدربيها في البطولة الاحترافية و"المقصلة" تنتظر أسماء جديدة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق كل موسم رياضي جديد في البطولة الاحترافية، يتجدد ترقب الجميع لعدد المدربين الذين سيغادرون فرقهم، وتوقيت إقالة أول مدرب، والفريق الذي سيفتتح مسلسل التغييرات، ومن هو المدرب الوطني أو الأجنبي الذي سيقدم استقالته. يبدو أن ظاهرة تغيير المدربين أصبحت سمة متأصلة في الممارسة الرياضية، حتى تحت غطاء الاحتراف.

لم يكد قطار البطولة الاحترافية القسم الأول لموسم (2026-2027) يصل إلى جولته السادسة، حتى بدأت "مقصلة" الإقالات تحصد رؤوسًا فنية في الأندية الوطنية، مؤكدة مجددًا غياب الاستقرار الفني وهيمنة منطق "النتائج الفورية" على قرارات المكاتب المسيرة، تحت ضغط الجماهير الغاضبة.

أعلنت أربعة أندية رسميًا عن إنهاء ارتباطها بمدربيها، وهي حصيلة مرتفعة تدق ناقوس الخطر حول جدية المشاريع الرياضية التي تعلن عنها الأندية قبل كل موسم.

وكان فريق الوداد الرياضي أول من افتتح الموسم الرياضي للإقالات، حيث أنهى ارتباطه بالمدرب البرتغالي باولو سيرجيو بسبب البداية المتعثرة وغياب الهوية الهجومية للفريق. وسرعان ما تعاقد الفريق الأحمر مع التونسي نصر الدين النابي لقيادة الفريق.

ولم يتأخر الغريم التقليدي الرجاء الرياضي كثيرًا، إذ أعلن رسميًا عن انفصاله بالتراضي عن الإسباني باكو خيميز في بداية شهر نوفمبر الحالي، عقب الهزيمة الأخيرة أمام نهضة بركان بهدفين نظيفين في الجولة السادسة. واستعان الفريق بابن الدار عبد الكريم الجيناني الذي قاد الفريق لحصد النقاط الثلاث أمام الجيش الملكي.

وفي سياق متصل، لحق فريق المغرب الفاسي بركب التغيير، معلنًا نهاية رحلة المدرب البرتغالي روي ألميدا مباشرة بعد صافرة نهاية الجولة السادسة، إثر تراجع نتائج الفريق وعدم قدرته على مجاراة إيقاع البطولة.

وفي أسفل الترتيب، أدت النتائج السلبية وفشل فريق نهضة الزمامرة في تحقيق انطلاقة قوية إلى إقالة الإطار الوطني مهدي المراني العلوي من تدريب الفريق، ليتم تعويضه سريعًا بالمدرب يوسف أنيس في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

هذا الإعصار التقني المبكر يضع الأندية المغربية أمام تساؤلات جماهيرية وإعلامية ملحة: هل يكمن الخلل في الاختيارات الأولية للمكاتب المسيرة عند التعاقد؟ أم أن الجمهور والإدارات لم يعودوا يملكون "الصبر التقني" في زمن لا يعترف إلا بالنقاط الثلاث؟

شارك الخبر: