تأخر إصلاح السكن الوظيفي بورزازات يجبر أساتذة على المبيت في الأقسام والمطاعم المدرسية


هذا الخبر بعنوان "بسبب تعثر إصلاح السكن الوظيفي.. أساتذة بورزازات يبيتون داخل الأقسام والمطاعم المدرسية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش عدد من أساتذة وأستاذات التعليم بجماعة خزامة، بإقليم ورزازات، معاناة حقيقية بسبب تأخر أشغال إصلاح وترميم السكن الوظيفي، الذي انطلقت منذ أشهر دون أن تكتمل حتى الآن. وأفادت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي” أن العديد من المؤسسات التعليمية بالإقليم تشهد ورشات ترميم وإصلاحات تعرف بطئاً كبيراً في الإنجاز، مما يثير تساؤلات حول آجال انتهائها وتأثيرها على ظروف العمل والتمدرس.
وتتجاوز تداعيات هذا التأخير الظروف المهنية لتطال الأوضاع الاجتماعية للأطر التربوية، خاصة مع صعوبة إيجاد مساكن للكراء في المنطقة. وقد اضطر عدد من الأساتذة إلى الإقامة داخل الأقسام الدراسية والمطاعم المدرسية، في ظروف وصفوها بأنها غير ملائمة ولا تستجيب لأبسط شروط العيش الكريم.
وأوضح أحد الأساتذة، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الأساتذة المعنيين حُرموا من السكن الوظيفي منذ نهاية الموسم الدراسي الماضي، محملاً المقاول المكلف مسؤولية الإهمال والتماطل في استكمال الأشغال، رغم محاولات التواصل المتكررة. وأشار إلى أن الوضع أصبح أكثر صعوبة، حيث يبيت بعض الأساتذة في الأقسام، بينما تقيم أستاذة مع ابنها في أحد الأقسام، وآخرون في المطعم المدرسي بظروف تفتقر لأبسط المتطلبات.
وأضاف المصدر أن أشغال إصلاح السكن الوظيفي انطلقت في يونيو 2025، وكان من المفترض الانتهاء منها قبل بداية الموسم الدراسي، إلا أن الوعود لم تُنفذ. واستغرب المتحدث من استمرار تعثر هذه الأشغال مقارنة بأشغال إصلاح المؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال التي بدأت في دجنبر 2025.
وفي سياق متصل، اضطر بعض الأساتذة للبحث عن مساكن للكراء بعيداً عن مقر عملهم، مما رفع أسعار الكراء في المنطقة. كما يعيش أساتذة بمجموعة مدارس خزامة المركزية، بدوار تشاكشت، وضعية صعبة، حيث دبروا إقامتهم حسب الإمكانيات المتاحة.
وتثير وضعية الأستاذات قلقاً خاصاً، حيث اضطررن للإقامة داخل المطعم المدرسي الذي يفتقر للخصوصية والأمان، خاصة مع وجود عمال بالمؤسسة أثناء فترة الإصلاحات. وأعربت المصادر عن أسفها لاستمرار هذه الظروف، مطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتسريع وتيرة الإصلاحات، والوقوف على أسباب التأخير وترتيب المسؤوليات، لضمان حق الأطر التربوية في السكن اللائق وظروف العمل المناسبة.

عاجل
