المغرب
ثقافة

تنقيبات أثرية مرتقبة ببليونش تسلط الضوء على الدور التاريخي للموقع في الحملات نحو الأندلس

هسبريس14 غشت 2026 في 08:440 مشاهدة
تنقيبات أثرية مرتقبة ببليونش تسلط الضوء على الدور التاريخي للموقع في الحملات نحو الأندلس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تنقيبات أثرية ببليونش تجدد فهم موقع تاريخي للحملات المغربية نحو الأندلس" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد موقع أثري ببليونش "رفوعات طوبوغرافية" بإشراف علماء آثار من المغرب وألمانيا، تحضيراً لتنقيبات أثرية مرتقبة في شهر شتنبر المقبل، على بعد كيلومترات معدودة من سبتة المحتلة، لموقع كان له دور إستراتيجي في بلوغ الأندلس.

ويأتي هذا العمل في إطار تعاون علمي مغربي ألماني يجمع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمعهد الألماني للآثار بمدريد. وتتم هذه الجهود بإشراف عالمة الآثار أسماء القاسمي من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وعالم الآثار فيليكس أرنولد من المعهد الألماني للآثار، استئنافاً لبرنامج يعود إلى سبعينيات القرن العشرين أشرفت عليه عالمة الآثار المغربية جودية حصار بنسليمان.

وأوضح المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث أن موقع بليونش بالساحل الشمالي المتوسطي للمغرب يمتد على شكل مدرجات على مساحة تقارب 175 هكتاراً عند سفح جبل موسى، مشيراً إلى أنه ورد ذكره منذ القرن الثامن الميلادي بفضل مينائه المعروف بـ"مرسى موسى"، الذي شكل نقطة إستراتيجية مهمة للحملات العسكرية المتجهة نحو الأندلس، وبلغ أوجه خلال العصرين الموحدي والمريني.

ومن المرتقب أن تركز الأشغال الأثرية على التوثيق المنهجي للبقايا الأثرية الظاهرة وفتح قطاعات جديدة للتنقيب، بهدف تجديد الفهم التاريخي لهذه الفضاءات الساحلية والاستجمامية خلال الفترة الوسيطية، ودراسة العمارة السكنية والحدائق والاستغلالات الفلاحية والحمامات وششبكات تدبير المياه.

شارك الخبر: