كارثة المناخ في أوروبا: حرائق وفيضانات وعواصف تجبر الآلاف على النزوح


هذا الخبر بعنوان "حرائق وفيضانات وعواصف تجبر إجلاء آلاف الأشخاص في عدة بلدان أوروبية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد عدة بلدان أوروبية ظروفا مناخية بالغة القسوة، تتأرجح بين حرائق الغابات المهولة والفيضانات المدمرة والعواصف العنيفة، مما أسفر عن إجلاء آلاف السكان وتعطيل واسع في قطاعي النقل وشبكات الطاقة.
وفي ظل هذه التطورات، رفعت فرق الطوارئ جاهزيتها في عدد من الدول، وتحديدا في البرتغال وإسبانيا وبولندا وصربيا والبوسنة والهرسك.
ففي البرتغال، واصلت الجهات الرسمية جهودها لاحتواء حرائق الغابات، حيث نجحت فرق الإطفاء في السيطرة على حريق ضخم بوسط البلاد عقب استنفار مئات العناصر والدعم الجوي، ضمن موسم حرائق استثنائي.
أما في إسبانيا، فقد تسببت الأمطار الغزيرة بمقاطعة تاراغونا في إصابة 11 شخصا، بينهم إصابات حرجة وخطيرة، إضافة إلى إجلاء المئات وتعطل حركة المرور والقطارات بعد تجاوز هطول الأمطار 145 لترا للمتر المربع.
وفي السياق ذاته، واصلت فرق الإطفاء شرقي إسبانيا جهود إخماد حرائق غابات أجبرت أكثر من ألف مواطن على إخلاء منازلهم في منطقة غاتوفا، قبل السيطرة على أحد أكبر الحرائق الذي التهم مئات الهكتارات.
وفي بولندا، تعاملت فرق الإطفاء مع أكثر من 6500 بلاغ وتدخل منذ يوم الجمعة بسبب العواصف والأمطار الغزيرة، وجرى إجلاء 12 مخيما للكشافة احترازيا جراء الفيضانات وانقطاع التيار الكهربائي دون تسجيل إصابات.
وفي صربيا، استدعت السلطات آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي للسيطرة على حريق هائل في محمية «ديليبلاتسكا بيسكارا»، حيث قدمت بروكسيل أربع مروحيات، إلى جانب 124 عنصرا و39 مركبة إطفاء وإنقاذ من ألمانيا ورومانيا.
من جانبها، تسببت حرائق واسعة النطاق في البوسنة والهرسك قرب الحدود مع كرواتيا في قطع طريق رئيسي يربط تريبينيي بمعبر إيفانيتسا نحو دوبروفنيك، وسط جهود متواصلة لمكافحة النيران في تضاريس وعرة.
وبحسب بيانات المفوضية الأوروبية، تجاوزت المساحات المحترقة 529 ألف هكتار منذ مطلع العام، بزيادة قدرها 13 بالمئة مقارنة بالمتوسط المسجل بين عامي 2012 و2025، في ظل صيف شهد موجات حر وجفاف متتالية وعواصف عقيمة زادت من أعباء أجهزة الحماية المدنية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل