مجلة بريطانية تسلط الضوء على مؤهلات تطوان السياحية وتستعرض تاريخها ومعالمها


هذا الخبر بعنوان "تقرير بريطاني يستعرض مؤهلات تطوان" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط تقرير حديث لمجلة «National Geographic Traveller» البريطانية الضوء على المؤهلات السياحية الكبرى لمدينة تطوان الواقعة شمال المغرب، متسائلا عما إذا كانت ستصبح الوجهة السياحية الكبرى المقبلة في المملكة. وأشار التقرير إلى أن تطوان تضم مدينة عتيقة مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، فضلا عن ساحلها المتوسطي وقربها من جبال الريف، إلى جانب إطلاق رحلات جوية مباشرة جديدة تربطها بالمملكة المتحدة.
وأبرزت المجلة أن تطوان ظلت تاريخيا تستقبل عددا محدودا من المسافرين مقارنة بطنجة وشفشاون، رغم ما تزخر به من حرف تقليدية وفنون معمارية. وأوضحت أن توسعة مطار تطوان وإطلاق أولى الرحلات المباشرة من لندن خلال الربيع الماضي من شأنهما تغيير هذا الوضع، سيما في ظل التطور الذي تعرفه منطقة خليج «تمودا».
وتطرقت المجلة إلى أصل تسمية تطوان المشتقة من كلمة «تيطاوين» الأمازيغية التي تعني «العيون»، مذكرة بتاريخ المدينة المرتبط بالساحل المتوسطي لقرون، حيث كانت قاعدة للقراصنة لمهاجمة السفن الإسبانية، قبل أن تصبح عاصمة لمنطقة الحماية الإسبانية في المغرب بين عامي 1913 و1956.
وتناول التقرير المدينة العتيقة لتطوان التي شيدها مسلمون ويهود فروا من إسبانيا في نهاية القرن الخامس عشر، مبينا أنها لا تزال بمنأى عن تأثير السياحة، وتضم أسواقا وأزقة وأفرانا جماعية تعمل بالحطب ومدبغة صغيرة في الهواء الطلق، إضافة إلى متحف تطوان للفن الحديث. كما شملت المعالم المذكورة ساحة الحسن الثاني، والمباني البيضاء ذات اللمسات الخضراء، وكنيسة «Nuestra Señora de las Victorias» وشارع محمد الخامس.
وفي الجانب الساحلي، وصفت المجلة خليج تمودا بأنه وجهة شاطئية هادئة تشكل بديلا عن أكادير والصويرة، متحدثة عن شواطئه الرملية وأنشطة السباحة والتجديف. أما في جبال الريف، فاقترحت مسارات للمشي في منطقة فحص المهر، مشيرة أيضا إلى مواقع أخرى مثل متحف القصبة للثقافات المتوسطية في طنجة، ورأس سبارطيل، وسبتة، ومدرسة الصنائع والفنون الوطنية في تطوان.
وفيما يخص الولوج إلى المدينة، أشارت المجلة إلى إطلاق رحلات مباشرة من المملكة المتحدة في مارس بمعدل رحلتين أسبوعيا من مطار «غاتويك»، فضلا عن إمكانية الوصول عبر مطار طنجة ابن بطوطة في أقل من ساعة ونصف الساعة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات