مونديال الألعاب الإلكترونية يختتم بنجاح باهر في باريس وسط حضور نجوم عالميين


هذا الخبر بعنوان "مونديال الألعاب الإلكترونية تحصد النجاح" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختُتمت مؤخراً في باريس، بعد نقلها على عجل من الرياض، فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية، المسابقة الضخمة لألعاب الفيديو التي تُقام تحت المظلة السعودية. وأعلن المنظمون عن نجاح الحدث من حيث الحضور الجماهيري ونسب المشاهدة والمتابعة الدولية.
شهدت المسابقة، التي استمرت لسبعة أسابيع في مركز المعارض ببوابة فرساي في باريس، مشاركة نخبة من أكبر نجوم الرياضات الإلكترونية مثل “Faker” و”Niko” و”Zywoo”، بالإضافة إلى ملك الشطرنج النرويجي ماغنوس كارلسن. تنافس هؤلاء النجوم عبر الشاشات في 25 بطولة غطت 24 لعبة مختلفة، وتميز الحدث بإخراج مبهر وشاشات عملاقة ومؤثرات نارية.
تُعد كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التي أُنشئت عام 2024 وتمولها صندوق الثروة السيادي السعودي، محطة رئيسة في روزنامة الرياضات الإلكترونية العالمية. يعود ذلك إلى ضخامتها، وصيغتها الفريدة، وطابعها العالمي، وجائزتها المالية الهائلة البالغة 75 مليون دولار، مما يجعل المشاركة فيها جذابة وضرورية للأندية.
يُذكر أن النسختين الأوليين أُقيمتا في السعودية. لكن في نهاية مايو، اضطر المنظمون إلى نقل الحدث إلى باريس بشكل طارئ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، والتي أدت أيضاً إلى إرجاء النسخة الأولى من كأس الأمم للرياضات الإلكترونية، المقررة أصلاً في نوفمبر 2026 بالرياض، لمدة عام كامل. وتختلف كأس الأمم للرياضات الإلكترونية عن كأس العالم للرياضات الإلكترونية، حيث تُقام بين الأندية وليس بين الدول.
وصف مايك ماكايب، أحد المسؤولين في مؤسسة الرياضات الإلكترونية (Esports Foundation) الجهة المنظمة، الإبقاء على هذا الحدث الضخم على مستوى الرياضات الإلكترونية بأنه نجاح في حد ذاته. وأشار إلى أن الانتقال من تصور حدث في الرياض إلى إقامته بمستوى عالمي في باريس خلال أقل من ثمانية أسابيع كان أمراً غير مسبوق ومذهلاً.
على الرغم من تفاوت الإقبال بحسب الألعاب، سجلت البطولة بيع 175 ألف تذكرة، مقارنة بـ 90 ألفاً في النسخة الأخيرة بالرياض. وعلى الصعيد الرقمي، حققت نسخة 2026 تقدماً ملحوظاً، مع 850 مليون مشاهد عبر مختلف المنصات و440 مليون ساعة مشاهدة، بزيادة بلغت 13% و26% على التوالي مقارنة بالعام الماضي.
قال الأمير فيصل بن بندر، عضو مجلس إدارة مؤسسة الرياضات الإلكترونية: “بالنظر إلى ما نقوم به، وإلى هدفنا والنمو الذي نطمح إليه، يمكنني القول من دون تردد إن هذا الحدث كان ناجحاً”.
في ختام الحدث، استضافت قاعة أكور أرينا في بيرسي المباراة النهائية للعبة “كاونتر سترايك”، فيما أُقيم حفل الختام في “غران باليه”. تسلم فريق “All Gamers” الصيني كأس البطولة من يدي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وسخرت السعودية إمكانات كبيرة لترسيخ مكانتها كقوة عالمية في الرياضات الإلكترونية، كجزء من استراتيجية استثمارية معلنة. وشملت الحملات الدعائية الواسعة في باريس دعوة شخصيات بارزة مثل نجم السلة اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو والطاهي الفرنسي الشهير فيليب إيتشبست.
أوضح ماكايب أن رؤية 2030 تهدف إلى تنويع الناتج المحلي الإجمالي، وتعد الإستراتيجية الوطنية للألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية إحدى الركائز الأساسية لتحقيق ذلك.
على الرغم من أن دخول السعودية إلى عالم الرياضات الإلكترونية أثار في السابق معارضة بسبب قضايا حقوق الإنسان، إلا أن البلاد باتت تحظى تدريجياً بقبول داخل هذا القطاع، حيث قلت الاعتراضات العلنية بشكل كبير.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة