المغرب
رياضة

مستقبل خورخي فيلدا مع لبؤات الأطلس في مهب الريح بعد سلسلة إخفاقات قارية

هسبريس14 غشت 2026 في 08:200 مشاهدة
مستقبل خورخي فيلدا مع لبؤات الأطلس في مهب الريح بعد سلسلة إخفاقات قارية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إخفاقات تهدد استمرار فيلدا مع "اللبؤات"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن تعاقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الإسباني خورخي فيلدا مجرد تغيير عادي على رأس المنتخب الوطني النسوي، بل جاء بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المدرب مع منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم للسيدات سنة 2023. وكانت الآمال معلقة على خبرته لقيادة “لبؤات الأطلس” نحو أول لقب قاري في تاريخ الكرة النسوية المغربية، خصوصا في ظل الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها الجامعة والجيل المميز من اللاعبات.

ورغم بعض المحطات الإيجابية القليلة، فإن مسار فيلدا مع المنتخب المغربي عرف مجموعة من الإخفاقات في المحطات الحاسمة، ما جعل المدرب الإسباني أمام علامات استفهام متكررة بشأن قدرته على تحويل تطور المنتخب إلى ألقاب وإنجازات.

فشل بلوغ أولمبياد باريس
كانت أولى الضربات القوية لفيلدا في تصفيات الألعاب الأولمبية باريس 2024، بعدما كان المنتخب المغربي على بعد مباراتين من تحقيق حلم المشاركة الأولمبية. وتمكن المنتخب من الفوز في مباراة الذهاب أمام زامبيا بنتيجة هدفين لواحد، قبل أن يتلقى هزيمة قاسية في مباراة الإياب بالرباط بهدفين دون رد، ليضيع بطاقة التأهل إلى الألعاب الأولمبية.

خسارة نهائي كأس إفريقيا 2024
يبقى نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2024، الذي أقيم في المغرب سنة 2025، من أبرز إخفاقات فيلدا من حيث السيناريو، بعدما كان المنتخب المغربي على بعد دقائق من التتويج بلقبه القاري الأول. وتقدمت “لبؤات الأطلس” أمام نيجيريا بهدفين دون رد، قبل أن ينجح المنتخب النيجيري في العودة خلال الشوط الثاني وتسجيل ثلاثة أهداف، لتنتهي المباراة بفوز نيجيريا بثلاثة أهداف لاثنين.

إقصاء من نصف نهائي كان 2026
جاء الإخفاق الأحدث في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 أمام الكاميرون على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط. وبعد تجاوز جنوب إفريقيا في ربع النهائي بهدفين لواحد، انتهت المواجهة أمام الكاميرون بالتعادل دون أهداف بعد 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الكاميروني ركلات الترجيح بنتيجة 3-1.

تأهل إلى كأس العالم.. لكن دون لقب
في المقابل، نجح فيلدا في قيادة “لبؤات الأطلس” إلى التأهل إلى كأس العالم المقبلة بالبرازيل للمرة الثانية في تاريخ المنتخب.

وتطرح هذه الحصيلة تساؤلات كبرى أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حول مدى كفاية التأهل دون حصد الألقاب القارية المنتظرة.

شارك الخبر: