أزمة الإنترنت بأوريكة وستي فاطمة تهدد الجاذبية السياحية وتفرض عزلة رقمية على السكان


هذا الخبر بعنوان "أوريكة وستي فاطمة.. ضعف الإنترنت يهدد جاذبية المنطقة ويعزل الساكنة رقميا" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستمر ضعف شبكة الإنترنت في كل من أوريكة وستي فاطمة والمناطق المجاورة لها في خلق تحديات جسيمة أمام السياح والزوار والساكنة المحلية، في وقت بات فيه الاتصال بالشبكة ركيزة أساسية في الحياة اليومية وتجربة الزائر، فضلاً عن دوره المتصاعد في الولوج للخدمات الرقمية.
ومع الإقبال المتزايد على المنطقة باعتبارها وجهة سياحية وطبيعية بارزة بجهة مراكش-آسفي، يطرح بطء التغطية علامات استفهام حول مدى قدرة البنية التحتية الرقمية على مواكبة متطلبات الجميع، خصوصاً مع تنامي الاعتماد على الإنترنت.
وفي هذا السياق، أكد الفاعل الجمعوي محمد شاكر أن تجربته الخاصة بسة فاطمة شكلت عائقاً أمام تمديد إقامته لأكثر من يوم، نظراً للحاجة الملحة لاتصال مستقر بالإنترنت للعمل والتواصل والاستفادة من الخدمات الرقمية.
وأضاف شاكر في تصريحه لجريدة “العمق” أن المنطقة تجذب زواراً من داخل المغرب وخارجه بفضل مناظرها الطبيعية والشلالات، غير أن ضعف الشبكة يؤثر سلباً على تجربة الراغبين في إطالة فترة إقامتهم، لا سيما أن الزائر بات يحتاج للاتصال بالأهل، واستخدام الخرائط، ومشاركة رحلته، فضلاً عن مواصلة الالتزامات المهنية للعاملين عن بعد.
من جانبه، أشار الفاعل الجمعوي نور الدين الحبلاوي إلى أن معاناة ضعف الإنترنت لا تخص السياح وحدهم، بل تتعداها لتشمل ساكنة الدواوير والمناطق الجبلية بشكل يومي، مما يصعب التواصل ويؤثر على التلاميذ والطلبة المحتاجين للشبكة في مسارهم الدراسي والبحث عن فرص العمل.
كما أوضح الحبلاوي أن رقمنة الخدمات الإدارية جعلت توفر الإنترنت ضرورة قصوى للساكنة، محذراً من أن ضعف التغطية يعيق أيضاً التواصل في الحالات الاستعجالية بالمناطق الجبلية التي تتطلب سرعة في طلب المساعدة.
عاجل
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا