معضلة العزوف عن الزواج: هل يفضل الشباب متعة العزوبية على قيود الحياة الزوجية؟


هذا الخبر بعنوان "لماذا اللهم الزهو ولا زواج القهرة!؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقدم الكاتب إبراهيم السكوري قراءة تحليلية للتحولات الاجتماعية الراهنة التي تشهدها العلاقات بين الجنسين، متسائلاً عن الأسباب التي تجعل بعض الأفراد يفضلون حياة التحرر والاستمتاع بالملذات بعيداً عن المسؤوليات، وهو ما يُعبر عنه بالعامية بعبارة "اللهم الزهو ولا زواج القهرة".
يوضح المقال أن مفهوم "الزهو" في الثقافة الدارجة يحيل إلى الاستمتاع بملذات الحياة دون قيود أو مسؤوليات عائلية، مثل السفر بحرية، عدم تحمل أعباء التربية والإنفاق، والتحرر من ضغوط العلاقات الأسرية الممتدة. في المقابل، يواجه مؤسسة الزواج تمثل سبيلي سلبي يربطها في أذهان الكثيرين بالمشاكل المستمرة، والصراعات اليومية، وتدخل الأسر، وأعباء المحاكم والطلاق في حال الفشل.
كما يتطرق الكاتب إلى عامل أساسي غالباً ما يتم إغفاله وهو توفر الإشباع العاطفي والحميمي خارج مؤسسة الزواج بفضل الانفتاح والتغيرات المجتمعية، مما دفع الكثيرين للاستغناء عن فكرة تكوين أسرة. ومع ذلك، يحذر المقال من الخطورة المجتمعية المتمثلة في ارتفاع أرقام العزوبة والعنوسة والطلاق، وما تنذر به من تغيرات ديموغرافية ومستقبل مرعب يهدد بنقصان الأجيال القادمة.
وفي ختام التحليل، يكد الكاتب على أن الزواج يظل قراراً مصيرياً يتطلب وعياً ونضجاً من الطرفين لتجاوز التحديات، مؤكداً أن من يحمل هم القيم والأخلاق يدرك أن المقارنة بين حرية الزهو ومسؤولية الزواج مقارنة غير متكافئة، وأن تجاوز "زواج القهرة" يتطلب بناء علاقات قائمة على المودة واللين.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات