انتخابات وزان: الأغلبية تتمسك بمقاعدها والمعارضة تسعى للمفاجأة


هذا الخبر بعنوان "اقتراع 23 شتنبر.. الأغلبية تسعى للحفاظ على مقاعدها بدائرة وزان والمعارضة تبحث عن المفاجأة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل أسابيع قليلة من الاستحقاقات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب للولاية المقبلة، تشتد المنافسة بدائرة وزان، التي تضم ثلاثة مقاعد برلمانية. دفعت أحزاب الأغلبية بمرشحين ذوي خبرة، منهم اثنان فازا بمقعد برلماني سابقاً، بينما يشغل الثالث منصب وزير. في المقابل، راهنت بعض أحزاب المعارضة على وجوه جديدة لإحداث المفاجأة.
حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية لعام 2021 وحصد مقعداً برلمانياً، يعتمد في انتخابات 23 سبتمبر على عضو مكتبه السياسي ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري. وقد فاز الحزب، الذي يقود الحكومة الحالية، بمقعد في دائرة وزان في دورتين انتخابيتين متتاليتين (2016 و 2021) عبر النائب البرلماني محمد احويط، الذي ترأس أيضاً جماعة زومي بإقليم وزان لولايتين. وقد تنازل احويط عن الترشح لصالح البواري، مستفيداً من شعبيته في المنطقة.
من جهته، اختار حزب الأصالة والمعاصرة ترشيح القيادي البارز وعضو مكتبه السياسي، النائب البرلماني العربي المحرشي، كوجه معروف في الإقليم، والذي سبق له الفوز بمقعد برلماني في الدائرة خلال الانتخابات الماضية، محققاً ثاني أكبر حصيلة أصوات بعد مرشح التجمع الوطني للأحرار. يتمتع المحرشي بشعبية واسعة في وزان، حيث دعم ترشيح ابنته في الدائرة عام 2026 عندما كان عضواً بمجلس المستشارين، وفازت بمقعد. كما ترأس جماعة سيدي أحمد الشريف، والمجلس الإقليمي لولايتين، وشغل منصب نائب رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
ويعتمد حزب الاستقلال في إقليم وزان على النائب البرلماني عبد العزيز لشهب، سعياً للفوز بمقعد برلماني، مستفيداً من خبرته البرلمانية وفوزه بمقعد في الانتخابات الماضية بحصوله على 17 ألفاً و214 صوتاً.
في المقابل، تراهن أحزاب المعارضة على أسماء جديدة لخلق المفاجأة. دفع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالموثق ورئيس شباب أولمبيك وزان لكرة القدم، رشيد عياد. ويرشح حزب التقدم والاشتراكية المقاولة لمياء سلالي، بينما رشح حزب العدالة والتنمية عبد الحليم علاوي، الذي فاز بعضوية مجلس النواب عام 2011.
تكشف هذه الترشيحات عن سباق انتخابي يميل إلى الرهان على الخبرة والحضور المحلي، مقابل محاولات الدفع بوجوه جديدة تستثمر رغبة الناخبين في التغيير. يبقى الحضور المحلي والقدرة على تعبئة الأصوات عاملين حاسمين في تحديد مصير المقاعد الثلاثة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة