المغرب
منوعات

سور من القصدير يحيط بمدرسة في ضواحي مراكش.. وآباء التلاميذ يطالبون باستكمال الأشغال المتوقفة منذ 5 سنوات

العمق المغربي16 أكتوبر 2026 في 01:280 مشاهدة
سور من القصدير يحيط بمدرسة في ضواحي مراكش.. وآباء التلاميذ يطالبون باستكمال الأشغال المتوقفة منذ 5 سنوات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد سنوات من توقف الأشغال.. سور من صفائح القصدير يثير استياء آباء تلاميذ مدرسة بضواحي مراكش" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش المدرسة المركزية بدوار الباشا، التابع لجماعة سعادة بضواحي مراكش، وضعية مقلقة تثير استياء آباء وأمهات التلاميذ، بسبب استمرار توقف الأشغال بها منذ حوالي خمس سنوات. وقد تحول محيط المؤسسة التعليمية إلى فضاء محاط بصفائح من القصدير بدلاً من سور يحمي سلامة التلاميذ ويوفر للمؤسسة بيئة ملائمة لاستقبالهم.

وفقاً للمعلومات والصور التي تلقتها جريدة “العمق”، فإن الأشغال بهذه المدرسة متوقفة منذ سنوات، على الرغم من المطالب المتكررة التي وجهها أولياء الأمور إلى الجهات المسؤولة، دون أن تسفر عن استكمال المشروع أو إنهاء الوضع الحالي.

وفي تعليق له، أوضح الفاعل الجمعوي والسياسي ياسين الرحالي أن استمرار هذه الوضعية يؤثر بشكل مباشر على التلاميذ والأطر التربوية. واعتبر أن المؤسسة التعليمية لا يمكنها أداء وظيفتها في ظل أشغال متوقفة منذ سنوات، مع الاعتماد على صفائح القصدير كبديل للسور المؤسساتي الذي يضمن الحماية والخصوصية.

وأضاف الرحالي في تصريحه لـ”العمق” أن الصفائح المعدنية المحيطة بالمؤسسة لا توفر الحماية المطلوبة، وقد تشكل مخاطر على الأطفال، خاصة إذا كانت تحتوي على أجزاء حادة أو غير مثبتة جيداً، بالإضافة إلى احتمال تعرضها للتلف أو الانهيار بفعل العوامل الجوية.

ويرى الرحالي أن تداعيات هذا الوضع لا تقتصر على الجانب المادي للمؤسسة، بل تمتد إلى السلامة الجسدية والنفسية للتلاميذ، في ظل وجود فضاء مدرسي يفترض أن يكون آمناً ومهيأً للتعلم، وليس محاطاً بتجهيزات مؤقتة ظلت قائمة لسنوات.

كما يطرح توقف الأشغال، حسب الرحالي، إشكالية تتعلق بصورة المدرسة العمومية في العالم القروي وشبه القروي. فاستمرار الوضع المؤقت لسنوات قد يعمق شعور الأسر بوجود تفاوت في مستوى التجهيز والعناية بالمؤسسات التعليمية، ويؤثر على ثقة الساكنة في الوعود المتعلقة بتأهيل البنية التحتية المدرسية.

ولا تتوقف التداعيات، وفق قراءة الرحالي، عند محيط المؤسسة، إذ إن استمرار الأشغال المتوقفة وما يرافقها من فضاءات غير مهيأة يمكن أن يساهم في انتشار الغبار والأتربة، خاصة مع حركة التلاميذ وهبوب الرياح. كما أن احتمال تحول بعض الأجزاء غير المؤمنة إلى نقاط قابلة للولوج يرفع منسوب المخاطر على الأطفال.

وأكد الرحالي أن مطالب الأسر لا تقتصر على استكمال الأشغال، بل تشمل أيضاً معالجة جميع الإشكالات المتعلقة بتهيئة المؤسسة ومحيطها، وضمان شروط السلامة، وتركيب سور ملائم، وتأمين فضاء يحفظ كرامة التلاميذ والأطر التربوية.

وكان عدد من الصفحات المحلية وفاعلين مهتمين بالشأن المحلي قد أثاروا، في مناسبات عدة، وضعية المؤسسة وما تعرفه من تأخر في استكمال الأشغال، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لإخراج المشروع من حالة الجمود التي يعيشها، وضمان توفير فضاء مدرسي يستجيب لشروط السلامة والتهيئة اللازمة.

شارك الخبر: