بعد رفض مشروعه للمرة الرابعة.. المخرج إدريس شويكة يقرر مغادرة المغرب ويعرض شركته للبيع


هذا الخبر بعنوان "بعد رفض مشروعه للمرة الرابعة.. إدريس شويكة يعلن مغادرة المغرب ويعرض شركته للبيع" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المخرج والسيناريست المغربي إدريس شويكة عن قراره بمغادرة المغرب، بالتزامن مع عرضه لشركته المتخصصة في الإنتاج السينمائي “D&R Productions SARL” للبيع، وجاءت هذه الخطوة في أعقاب مسار مهني طويل في المجال السينمائي، وعلى خلفية الجدل الواسع الذي أثاره مؤخراً بشأن نتائج دعم الأعمال السينمائية برسم سنة 2026.
وكشف إدريس شويكة، من خلال إعلان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أنه اتخذ قرار مغادرة البلاد، معلناً عرض شركة الإنتاج التي يمتلكها للبيع، وموضحاً أن رأسمالها يبلغ 300 ألف درهم، إضافة إلى توفرها على ترخيص مزاولة النشاط والاعتماد، فضلاً عن كون وضعيتها الإدارية والمالية محينة لدى مصالح الضرائب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من توجيه إدريس شويكة رسالة مفتوحة إلى أعضاء لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، وذلك احتجاجاً على رفض طلب دعم مشروع فيلمه الروائي الطويل “سراب رمال”، حيث وجه انتقادات شديدة اللهجة للتعليل الذي استندت إليه اللجنة في رفضها، فضلاً عن انتقاده لمنهجية تقييم المشاريع وتركيبتها البشرية.
وكانت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية قد عكفت على دراسة مشروع “سراب رمال” خلال اجتماعاتها التي انعقدت ما بين 4 و12 يوليوز 2026، لتخلص إلى قرار رفض طلب الدعم، مبررة ذلك بأن “البناء الدرامي غير قوي بما يكفي، والأحداث تحتاج إلى مصداقية أكثر دراميا”. ومن جهته، أكد إدريس شويكة في رسالته أنه لا يعترض على حق اللجنة في رفض المشروع، بل استاء من طبيعة التعليل المقدم ووصفه بأنه يعكس “المستوى المهني الواهي لهذا التعليل الذي يخلو من أي قيمة تحليلية أو علمية أو موضوعية”.
وأشار المخرج المغربي إلى أن هذا الرفض هو الرابع على التوالي لمشروعه، معتبراً أن تكرار هذا القرار يثبت أن الأمر لا يتعلق بتقييم فني محض، بل صادر عن “قصور معرفي وتبعية نفعية”. كما خصص شويكة جزءاً هاماً من انتقاداته لتفنيد ملاحظات اللجنة بشأن ضعف البناء الدرامي ومطالبة الأحداث بمزيد من المصداقية، منتقداً غياب التحليل المهني والنقدي المفصل، ليقرر في النهاية مغادرة الساحة السينمائية الوطنية وعرض شركته للبيع.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة