علماء سبتة المحتلة.. حصن الذاكرة المغربية في مواجهة محاولات طمس التاريخ


هذا الخبر بعنوان "علماء سبتة المحتلة .. ذاكرة مغربية تقاوم محاولات العبث بتاريخ المدينة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد مدينة سبتة المحتلة عبر تاريخ المغرب أحد أبرز المراكز العلمية التي طبعت مسار التعليم الديني والعلمي والأدبي، وارتبطت بها أسماء كبرى أسهمت في صناعة تاريخ الغرب الإسلامي والعالم بأسره. ورغم محاولات الاحتلال الإسباني طمس الهوية المغربية لرموز المدينة ونسبهم إلى إسبانيا، يواصل الباحثون المغاربة إبراز التراث العريق لأعلام سبتة.
وقد برز من أبناء المدينة قامات علمية سامقة مثل القاضي عياض، أبرز أعلام المالكية المغاربة وصاحب كتاب "الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم"، والشريف الإدريسي، عالم الجغرافيا البارز الذي رسم خرائط العالم بدقة متناهية. كما أنجبت سبتة أعلاماً آخرين مثل أبي العباس السبتي، الذي اشتهر بمذهبه التضامني القائم على الإنفاق وعمل الخير.
وتؤكد الدراسات التاريخية، مثل ما ورد في مؤلفات محمد بن تاويت التطواني وحسن الوراكلي ومحمد حقي، أن سبتة كانت حاضنة لبيوتات علمية ومؤسسات تعليمية نشطة خرّجت الفقهاء والمحدثين والشعراء والأدباء، مما جعلها تحتل مكانة رفيعة في علوم اللغة والفقه والتاريخ.
سياسة
ثقافة
ثقافة
ثقافة