حزب النخلة يدعو لميثاق جديد لاستعادة الثقة في العمل السياسي المغربي


هذا الخبر بعنوان ""حزب النخلة" يدعو إلى ميثاق جديد لإعادة الثقة للعمل السياسي بالمغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا حزب “الحركة الاجتماعية الديمقراطية”، المعروف بـ”حزب النخلة”، إلى وضع ميثاق جديد يعيد الثقة للعمل السياسي في المغرب. جاء ذلك خلال لقاء تواصلي عقده الحزب اليوم الخميس مع وكلاء الدوائر المحلية والجهوية المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة، تحت شعار “معاً من أجل مشاركة سياسية فاعلة وتنمية مستدامة”.
هدف اللقاء كان إبراز الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب وتسليط الضوء على التعديلات القانونية المتعلقة بالانتخابات، بما في ذلك القانون التنظيمي لمجلس النواب، واللوائح الانتخابية العامة، وعمليات الاستفتاء، واستخدام وسائل الإعلام العمومية خلال الحملات.
أكدت قيادات “النخلة” أن برنامجهم الانتخابي يستند إلى دستور المملكة وثوابت الأمة، مع الأخذ في الاعتبار برنامج التنمية المجالية المندمجة ومكتسبات قضية الصحراء المغربية.
يتضمن البرنامج أربعة محاور أساسية، يبدأ بالمحور السياسي الذي يؤكد على أهمية العمل الحزبي في أي ديمقراطية، مقترحاً “ميثاقاً جديداً للأحزاب” لتعزيز مكانة النخب السياسية واستعادة الثقة في العمل السياسي، بدلاً من المزايدات والتراشقات التي تضر بالمنافسة الشريفة.
في محور المجال القروي والعدالة المجالية، شدد الحزب على ضرورة تجاوز التفاوتات المجالية في البنية التحتية والتشغيل والخدمات الأساسية، والاهتمام بوضعية الشباب والنساء في الأرياف وتمكينهم من فرص العيش الكريم.
كما يطرح البرنامج تصوراً تنموياً واجتماعياً يشمل التعليم والصحة والتشغيل والثقافة، مع اقتراحات لتعزيز الاقتصاد الوطني وتأهيل القطاعات الاجتماعية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين دون المساس بمصالح المنتجين والفلاحين.
المحور الأخير، “أجندة 2031.. مغرب السرعة الواحدة”، يطرح أفكاراً حول السيادة الغذائية والطاقية والمائية ضمن تصور متكامل، بالإضافة إلى تصورات لصحة القرب، وإصلاح الإدارة ورقمنتها، ومرونة التعليم، معتبراً أن هذه الأفكار تندرج ضمن تصور الدولة الاجتماعية ورفاهية المجتمع.
من جهته، أشار محمود عرشان، الرئيس المؤسس لحزب “الحركة الديمقراطية الاجتماعية”، إلى شعور المواطن بالحسرة تجاه الممارسة السياسية الحالية بسبب تقصير بعض الهيئات السياسية في دورها التأطيري، واقتصارها على السعي وراء المناصب، مؤكداً أن المشهد السياسي يعاني من فراغ في الاقتراحات الملموسة، وأن المؤسسة الملكية هي المبادر الأول في المشاريع التنموية.
ودعا عرشان إلى ضبط البرامج الانتخابية، واعتماد خطاب صادق ومتزن يبتعد عن الوعود الزائفة، مع التأكيد على أهمية الصراحة مع المواطنين والإنصات لانشغالاتهم والعمل التشاركي.
من جانبه، وصف مصطفى لخصم، رئيس جماعة “إيموزار كندر” الملتحق حديثاً بالحزب، “حزب الحركة الاجتماعية الديمقراطية” بأنه حزب ملكي ووطني يسعى للدفع بالمغرب نحو الأفضل عبر تقديم أفكار ومقترحات نزيهة وملموسة لخدمة المصلحة العامة.
وأكد لخصم أن الحزب يجمع بين عراقة التاريخ والرغبة في التجديد، ويسعى ليكون الصوت الحقيقي للشعب المغربي، متصديًا للمشاكل الاجتماعية ويعمل على استعادة ثقة المواطن من خلال توفير مقومات الحياة الكريمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة