منظمة "ماتقيش ولدي" تدين تخفيف عقوبة العداء البريطاني ليون بابتيست المدان بمراكش في قضية اعتداء جنسي


هذا الخبر بعنوان "“ماتقيش ولدي” تنتقد تخفيف عقوبة عداء بريطاني أدين بالاعتداء الجنسي على قاصر بمراكش" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت منظمة "ماتقيش ولدي" عن قلقها واستغرابها الشديدين إزاء العقوبة الصادرة في حق مدرب ألعاب القوى البريطاني والبطل السابق ليون بابتيست، المدان بمدينة مراكش في قضية اعتداء جنسي على قاصر، بعدما جرى تخفيض الحكم الابتدائي الصادر في حقه من عشرة أشهر حبسا إلى ثمانية أشهر خلال مرحلة الاستئناف.
وتعود تفاصيل القضية إلى شهر ماي الماضي، حين تم توقيف بابتيست، البالغ من العمر 41 سنة، بمدينة مراكش، ليتم إدانته لاحقاً من طرف القضاء وإيداعه السجن المحلي الأوداية، وفقاً لما أكدته مصادر بوزارة العدل والنيابة العامة لهيئة "BBC Sport". وأوضح تحقيق للوسيلة البريطانية أن الحكم الابتدائي بلغ عشرة أشهر حبسا، قبل أن يتم تخفيضه إلى ثمانية أشهر في مرحلة الاستئناف، وهي المعطيات التي أكدت السلطات المغربية دقتها وسجلاتها القضائية الإلكترونية.
وكان اسم المدرب البريطاني قد تصدر وسائل الإعلام البريطانية إثر تداول تقارير حول "اختفائه" بالمغرب وانقطاع التواصل معه لأشهر، قبل أن توضح السلطات المغربية أنه لم يكن مفقودا، بل كان رهن الاعتقال ويقضي عقوبة سجنية أصدرتها الجهات القضائية المختصة. كما شددت النيابة العامة على أن المواطن البريطاني يوجد بالسجن المحلي بمراكش تنفيذا لحكم قضائي صدر في قضية جنائية.
وفي السياق ذاته، دخلت منظمة "ماتقيش ولدي" على خط القضية عبر بلاغ رسمي، معبرة عن "قلق بالغ" إزاء المعطيات المتداولة حول الملف، ومؤكدة أن مدة العقوبة، خصوصا بعد تخفيضها استئنافيا، تثير علامات استفهام نظراً لارتباط القضية باعتداء جنسي على قاصر. وفي الوقت الذي أكدت فيه المنظمة احترامها التام لاستقلال السلطة القضائية والأحكام الصادرة عنها، إلا أنها سجلت استغرابها من طبيعة العقوبة، مشددة على أن الاعتداءات الجنسية المرتكبة ضد الأطفال تستدعي التعامل معها بالجدية والصرامة المطلوبة لما تخلفه من آثار جسدية ونفسية عميقة على الضحايا.
وأبرزت الهيئة الحقوقية أن الجرائم الجنسية التي تستهدف الأطفال لا ينبغي التعامل معها كجرائم عادية، باعتبار أن تداعياتها على الضحايا تمتد لسنوات، مشددة على ضرورة أن تكون المصلحة الفضلى للطفل وحقوق الضحية في صميم معالجة هذه الملفات. كما توقفت المنظمة عند محدودية المعلومات المنشورة حول القضية، موضحة أن المعطيات المتاحة لا تكشف سن الضحية أو جنسها ولا التفاصيل الدقيقة للأفعال موضوع المتابعة، وهو ما تعتبره عناصر جوهرية لفهم التكييف القانوني للوقائع وأسباب تخفيض العقوبة استئنافيا.
وطالبت منظمة "ماتقيش ولدي" بالتعامل بأقصى درجات الحزم مع الجرائم الجنسية المرتكبة بحق القاصرين بغض النظر عن جنسية الجاني، وضرورة تعزيز آليات حماية الأطفال والوقاية من العنف والاستغلال الجنسي، بما يضمن تحقيق العقوبات لوظيفتها الردعوية والحمائية. وختمت الهيئة موقفها بالتأكيد على أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات والمجتمع، رافعة شعار "أطفالنا خط أحمر، وحمايتهم مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون". يُذكر أن ليون بابتيست يُعد من الأسماء البارزة في ألعاب القوى البريطانية، حيث توج بذهبية سباق 200 متر في ألعاب الكومنولث بنيودلهي سنة 2010.
منوعات
عاجل
منوعات