المغرب
ثقافة

رحيل الشاعر الكبير محمد السرغيني عن عمر ناهز 96 عاماً ونعي رسمي من بيت الشعر في المغرب

هسبريس14 غشت 2026 في 16:160 مشاهدة
رحيل الشاعر الكبير محمد السرغيني عن عمر ناهز 96 عاماً ونعي رسمي من بيت الشعر في المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيت الشعر في المغرب ينعى السرغيني" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فقد الساحة الثقافية والأدبية الشاعر الكبير محمد السرغيني الذي وافته المنية عن عمر يناهز 96 سنة، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض. وقد أعلن بيت الشعر في المغرب عن نبأ وفاته، مستحضراً مسيرته الحافلة بالعطاء والإبداع.

وأوضح بيت الشعر في المغرب في بلاغ له أن الراحل يُعد من أبرز آباء التحديث في القصيدة المغربية الحديثة، فضلاً عن كونِهِ من المؤسسين للدرس الأدبي في الجامعة المغربية التي شغل فيها منصب أستاذ منذ ستينيات القرن الماضي. وقد تنوعت اهتمامات الراحل بين الإبداع الشعري والترجمة والنقد، مستفيدا من تكوينه الأكاديمي وإتقانه للغات الأجنبية كاللغتين الفرنسية والإسبانية، مما ساهم في ترسيخ حداثة الشعر المغربي إلى جانب جيل الرواد.

وأشار البلاغ إلى أن بوادر تمرد الراحل على القصيدة التقليدية تعود إلى أواخر الأربعينيات، حيث بدأ بنشر قصائده بنَفَس رومانسي متأثرا بمدرسة المهجر وبجبران خليل جبران، قبل أن تتطور تجربته لتستحضر التراث العربي الإسلامي والخصوصية المغربية الأندلسية منفتحة على التجارب العالمية.

وامتدت مسيرة الراحل لأكثر من سبعين سنة، وتُعد أعماله الشعرية شاهدة على غنى وتنوع تجربته، ومن أبرزها: "ويكون إحراق أسمائه الآتية" (1987)، و"بحار جبل قاف" (1991)، و"الكائن السبئي" (1992)، و"وجدتك في هذا الأرخبيل" (1992)، و"من فعل هذا بجماجمكم" (1994)، و"من أعلى قمم الاحتيال" (2004)، و"تحت الأنقاض فوق الأنقاض" (2012)، إلى جانب أعمال أخرى باللغة الفرنسية. كما توج الراحل بجائزة الأركانة العالمية للشعر سنة 2005، ونال جائزة المغرب للكتاب.

وتلقى الراحل تعليمه الأول بجامعة القرويين، قبل أن ينتقل إلى فرنسا والعراق حيث حصل على الإجازة من جامعة بغداد، ليحصل لاحقاً في سنة 1970 على دكتوراه السلك الثالث من جامعة السوربون التي ناقش فيها أيضا أطروحته لدكتوراه الدولة حول المفكر المغربي الأندلسي ابن سبعين.

شارك الخبر: