حين نهجر القرآن إلى الخرافة: قراءة نقدية في صناعة الوهم والدجل


هذا الخبر بعنوان "حين نهجر القرآن إلى الخرافة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش الكاتب عبدالاله الرضواني حقيقة مؤلمة تتمثل في انتشار صناعة الخوف والخرافة تحت غطاء الدين، حيث يتم هجر منطق القرآن وتصوراته لصالح ادعاءات الدجالين والمرقين. يوضح المقال كيف توسعت مفاهيم الجن والسحر والحسد لتشمل تفاصيل وتفسيرات لم ترد في النص القرآني، مثل الجن العاشق وسحر التعطيل، مما يعفي الإنسان من تحمل مسؤولية أفعاله ومشكلاته.
ويشير الكاتب إلى أن الخطاب الخرافي يعيد توجيه المسؤولية إلى الخارج، مبرراً الفشل والأمراض النفسية والاجتماعية بالقرين أو الساحر أو الحاسد، مع غياب أي أدلة علمية أو شرعية واضحة. كما يتحمل الجمهور جزءاً كبيراً من المسؤولية عبر منح الثقة لمن لا يقدم دليلاً، والتخلي عن منهج التثبت والسؤال الذي يدعو إليه القرآن الكريم.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات