لغز نفوق السردين في جنوب إفريقيا.. هل يبتلع فيروس هربس شواطئ البلاد؟


هذا الخبر بعنوان "علماء يدرسون نفوق السردين بفيروس "هربس"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يفتح العلماء في جنوب إفريقيا تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات نفوق كميات هائلة من سمك السردين على طول الساحل الغربي والجنوبي للبلاد، مع التركيز على احتمال تورط فيروس “هربس” الذي تم رصده في الأسماك.
وقد أثار هذا النفوق الجماعي الذي حدث في شهر غشت الجاري حيرة مسؤولي وزارة الحراجة ومسؤولي المصايد السمكية والبيئة، وسط تأكيد العلماء بأن هذه المرة هي الأولى التي يتم فيها رصد فيروس هربس السردين (بي أتش في) قبالة سواحل جنوب إفريقيا.
وأوضحت وزارة البيئة الجنوب إفريقية أن فيروس هربس السردين، الذي سبق ارتباطه بواقعتي نفوق في أستراليا خلال تسعينيات القرن الماضي، يتسبب في التهاب خياشيم الأسماك وتثخينها مما يمنعها من استنشاق الأوكسجين بشكل طبيعي.
وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة أن فيروس هربس السردين يعد فيروساً سمكياً بحتاً ولا يشكل أي خطر على صحة الإنسان، مشيرة إلى أن رصده لا يعني أبداً أن السردين السليم المصاد تجارياً أو منتجات السردين المعلبة غير آمنة للاستهلاك.
ولم تقتصر أزمة نفوق السردين على الجانب البيئي فحسب، بل امتدت لتخلف تداعيات تقنية، حيث اضطرت محطة كوبرج للطاقة النووية، الواقعة شمال كيب تاون على الساحل الغربي لجنوب إفريقيا والتي تعد محطة الطاقة النووية الوحيدة في إفريقيا، إلى خفض إنتاجها من الطاقة بنسبة 50 في المائة بواحدة من وحدتيها بعد أن تسببت كميات السردين النافق في سد منافذ سحب مياه البحر، بحسب ما أعلنته شركة الكهرباء الوطنية المسؤولة عن تشغيل المحطة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات