اكتشافات أثرية تاريخية تسلط الضوء على عمق التراث اللبناني رغم التحديات الأمنية


هذا الخبر بعنوان "اكتشافات أثرية تعيد "بريق لبنان"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكشف اكتشافات أثرية جديدة في لبنان عن غنى التراث التاريخي للبلاد، على الرغم من توقف الحفريات في الجنوب بسبب الحرب بين إسرائيل و“حزب الله”. ويزخر هذا البلد، الذي يمثل نقطة تجارية حيوية على البحر المتوسط وملتقى للعديد من الحضارات، بمواقع أثرية تعود إلى العصور الحجرية والبرونزية والحديدية، وإلى الفينيقيين والفرس، فضلاً عن الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية والعثمانية.
مؤخراً، تم الكشف عن بقايا معبد روماني ضخم يضم أعمدة وقواعدها، ويبلغ طوله 21 متراً وعرضه 11 متراً، في بلدة معاصر الشوف الجبلية جنوب شرق بيروت. وأوضحت ميريام زيادة، المديرة المحلية للآثار في وزارة الثقافة، أن نظاماً متكاملًا بُني حول هذا المعبد الذي يعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني بعد الميلاد، وتحول لاحقاً إلى قلعة صليبية.
وفي المقابل، تأثرت الأنشطة الأثرية في سهل البقاع وجنوب البلاد باستئناف الأعمال القتالية مطلع مارس. وأكد المدير العام للآثار، ساركيس الخوري، أن الأولوية أصبحت تركز على حماية التراث المهدد، حيث توقفت الحفريات في المناطق الخطرة مثل مدينة صور، التي أدرجتها منظمة “اليونسكو” مؤخراً على قائمة التراث المهدد بالخطر إلى جانب قلاع جبل عامل وقلعة الشقيف.
ورغم ذلك، تتواصل الحفريات في مناطق أخرى مثل مدينة البترون الساحلية شمالاً، حيث أكدت سمر كرم، المسؤولة عن المواقع الأثرية في شمال البلاد، العثور على معصرة للزيتون وأثقال من الطين ومحجرين للحجر تعود للعصرين الروماني والفينيقي. وفي بيروت، جرى الكشف عن معصرة للزيتون ومنشأة حمّامات رومانية، بينما تتواصل الأبحاث للعثور على بقايا مضمار روماني بإشراف لور سلام.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة