المغرب
ثقافة

أحمد سيجلماسي يكشف كواليس السينما المغربية بين معضلة الأرشيف وغياب الصناعة المتكاملة

هسبريس30 غشت 2026 في 07:290 مشاهدة
أحمد سيجلماسي يكشف كواليس السينما المغربية بين معضلة الأرشيف وغياب الصناعة المتكاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أحمد سيجلماسي: السينما المغربية بين ذاكرة لم تكتب وصناعة لم تكتمل" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حوار مطول مع الناقد والمؤرخ السينمائي أحمد سيجلماسي، يسلط الضوء على واقع السينما المغربية، مشيراً إلى أنها تعيش بين ذاكرة لم تكتب وصناعة لم تكتمل بعد. يتحدث سيجلماسي عن رحلته الطويلة مع السينما منذ الطفولة في فاس، مروراً باكتشافه للفرجة السينمائية بمدرسة باب ريافة وقاعة بوجلود العتيقة، وصولاً إلى مساهماته في توثيق الذاكرة السينمائية عبر إصداراته مثل سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" وكتاب "الفيلموغرافيا السينمائية المغربية".

يطرح الحوار إشكالية تزايد الكم الفيلموغرافي مقابل انحسار القاعات السينمائية وغياب صناعة سينمائية حقيقية قائمة بذاتها لولا دعم الدولة. ويشير سيجلماسي إلى أن المغرب أنتج مئات الأفلام عبر تاريخه، لكن علاقة السينما بتاريخ المجتمع والسلطة والهوية ما زالت هشة ومحدودة في غياب ميزانيات ضخمة ورؤية شمولية. كما ينتقد صيغة الدعم العمومي الحالية التي لا تميز بشكل عادل بين الأفلام التجارية الناجحة وتلك التي لا تحظى بأي صدى جماهيري أو نقدي.

ويناقش الحوار أيضاً أزمة التوزيع والاستغلال، وانتشار المهرجانات السينمائية التي تحول بعضها إلى تظاهرات موسمية بعيدة عن تحقيق مردودية ثقافية حقيقية، فضلاً عن الفجوة القائمة بين مؤسسات التكوين وحاجات الصناعة السينمائية. ويختتم سيجلماسي بالتأكيد على أن المغرب يتوفر على المقومات كافة لبناء صناعة ثقافية وسينمائية قوية، شريطة توفر الإرادة السياسية والتنسيق المحكم والنظرة الشمولية المتكاملة.

شارك الخبر: