المغرب
عاجل

منظمة "اليونيسف" تطلق تحذيرات عاجلة بشأن أوضاع مئات القاصرين في مدينة سبتة

اليوم 2430 غشت 2026 في 07:150 مشاهدة
منظمة "اليونيسف" تطلق تحذيرات عاجلة بشأن أوضاع مئات القاصرين في مدينة سبتة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""اليونيسف" تحذر من أوضاع مئات القاصرين في سبتة وتطالب بتدخل عاجل" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة « يونيسف » تحذيرات شديدة اللهجة تتعلق بالظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يعيش وسطها مئات القاصرين غير المصحوبين، والذين وصلوا إلى مدينة سبتة المحتلة خلال شهر يوليوز الماضي، حيث طالبت الجهات المسؤولة بضرورة الإسراع في الكشف عن هوياتهم وتأمين الحماية والرعاية الضرورية لهم.

وفي تصريحات صحفية أدلت بها لاريا كونتريراس، مديرة التأثير والبرامج والشراكات في اليونيسف، أكدت أن أعداداً كبيرة من القاصرين يعانون في الشوارع ضمن بيئة تفتقر لأدنى الشروط الصحية، فضلاً عن افتقارهم الشديد للغذاء والرعاية الصحية والمأوى الملائم.

وفي السياق ذاته، نبهت منظمات حقوقية محلية في سبتة، من ضمنها منظمة العفو الدولية إضافة إلى جهات متخصصة في محاربة العنف الجنسي، إلى المخاطر المتزايدة التي تهدد النساء والفتيات وسط ظروف الإيواء الحالية، مشددة على أهمية تأمين أماكن إقامة آمنة وتقديم الدعم المتخصص وحماية الفئات المتضررة من كافة أشكال الاستغلال والعنف.

وتتزامن هذه التحذيرات مع استمرار الآثار المترتبة عن موجة الدخول الجماعي التي سجلت في سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، والتي تسببت في ضغط هائل على طاقة استيعاب المهاجرين والقاصرين بالمدينة، مما أحيا نقاشاً موسعاً حول سبل التعاطي مع هذه الفئات، ولا سيما القاصرين منهم الذين لا يحصدهم مرافقون.

وتجد السلطات الإسبانية نفسها أمام تحديات متصاعدة للتعامل مع القاصرين المتواجدين في سبتة بعد أحداث العبور الجماعي، لكون هؤلاء القاصرين غير المصحوبين يتحكم في وضعيتهم إطار قانوني استثنائي يمنع معاملتهم بالطريقة المتبعة مع البالغين.

وسعياً لتخفيف حدة الضغط على المدينة، أقدمت الحكومة الإسبانية يوم الخميس على تدشين مركزين للإيواء تصل طاقتهما الاستيعابية الإجمالية إلى 1800 فرد، في وقت تواصل فيه تداعيات الأزمة ترك بصماتها الواضحة على البنية التحتية الخاصة بالاستقبال في سبتة.

وحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن السلطات الإسبانية، فقد بلغ عدد الوافدين إلى سبتة حوالي 72 ألف شخص خلال فترة العبور الجماعي، عاد منهم ما يقارب 70 ألفاً إلى المغرب، بينما بقي عدد من المهاجرين، من ضمنهم قاصرون غير مصحوبين، داخل المدينة في ظل معاناة مستمرة لتأمين الغذاء والماء والمأوى والخدمات الصحية الأساسية.

شارك الخبر: