تحذيرات من مخاطر صحية تحيط بالأدوات المدرسية مجهولة المصدر قبيل الدخول المدرسي


هذا الخبر بعنوان "أدوات مدرسية مجهولة المصدر تثير مخاوف صحية قبيل الدخول المدرسي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد كل دخول مدرسي، تتصاعد مخاوف حماة المستهلك بالمغرب بشأن جودة وسلامة الأدوات المدرسية، لا سيما تلك المعروضة في الشوارع والأسواق غير المنظمة. وقد دعت الهيئات المعنية آباء وأولياء التلاميذ إلى تفادي اقتناء اللوازم المدرسية مجهولة المصدر والمكونات التي قد تشكل خطراً على صحة التلاميذ، وعدم الانقياد خلف إغراءات الأسعار المخفضة على حساب سلامة الأطفال، مع المطالبة بتكثيف وتعزيز عمليات مراقبة الأسواق طيلة هذه الفترة.
وفي هذا السياق، أوضح حسن آيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، أن ظروف تسويق بعض الأدوات المدرسية المباعة في الشوارع أو الأسواق غير المنظمة تعرقل التحقق من مصدر المنتج ومدى مطابقتها لشروط السلامة. وأشار إلى أن المغرب شهد سابقاً إثارة موضوع الأدوات الخالية من البيانات الكافية حول مواد تصنيعها، مع التحذير من خطورة بعض الأصباغ والعجائن غير المطابقة على صحة الأطفال. وأكد المتحدث ضرورة الحذر من المواد المستخدمة يومياً مثل الأقلام والألوان والعجائن والمواد اللاصقة والممحاة والمنتجات البلاستيكية التي قد تحتوي على مواد كيميائية مهيجة أو مسببة للحساسية، مشدداً على أن مواجهة غلاء تكاليف الدخول المدرسي لا تبرر قبول منتجات مجهولة المكونات.
ودعا الفاعل المدني ذاته الأسر إلى اعتماد احتياطات بسيطة عند الشراء، كمقارنة السعر مع الجودة، وتجنب المنتجات التي لا تحمل بيانات واضحة عن الشركة المصنعة أو المستورد، وقراءة الملصقات والتعليمات بعناية. كما نبه إلى ضرورة الحذر من المنتجات ذات الرائحة الكيميائية النفاذة أو التي تترك أثراً غير طبيعي على الجلد، والاحتفاظ بالفاتورة عند الشراء من المحلات المنظمة لضمان حقوق المستهلك، مطالبة السلطات المختصة بتكثيف المراقبة وإجراء التحاليل المخبرية عند الشك في سلامة بعض المنتجات.
من جهته، لفت عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك ورئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس ماسة، إلى أن الدخول المدرسي الحالي يتزامن مع غلاء الأسعار وانتشار التجارة الموسمية لأصحاب العربات المجرورة. وأوضح أن العديد من الأسر تقبل على اقتناء أدوات كالعجين، والممحاة، والأقلام، والأغلفة، والحقائب من الباعة المتجولين، رغم صنعها من بلاستيك ومواد تدوير غير مرخصة قد تكون مسرطنة وتشكل خطراً مباشراً على صحة الأطفال.
وأضاف الشافعي أن بعض هذه الأدوات تفتقر لمعايير الجودة وتعتمد على إيهام المستهلكين بوجود فرق مربح في السعر مقارنة بالمكتبات المرخصة، وهو ما يعد تدليساً يستوجب الحذر من الآباء والأمهات. وفي ختام تصريحه، شدد على ضرورة تأهيل لجان المراقبة للتميز بين المنتجات الآمنة وغير الآمنة، والتصدي لترويج المواد المسرطنة لضمان توفير أدوات مدرسية عالية الجودة تراعي سلامة الأطفال.
صحة
صحة
اقتصاد
صحة