المغرب
عاجل

استنفار أمني مشدد بمحطات نقل المسافرين بالرباط على خلفية دعوات الهجرة الجماعية

العمق المغربي15 غشت 2026 في 10:000 مشاهدة
استنفار أمني مشدد بمحطات نقل المسافرين بالرباط على خلفية دعوات الهجرة الجماعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأهب أمني بمحطات نقل المسافرين بالرباط تزامنا مع دعوات للهجرة الجماعية يوم 15 غشت" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد محطات نقل المسافرين إجراءات أمنية مشددة، تزامنا مع دعوات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للهجرة الجماعية غير النظامية يوم 15 غشت، وسط تعزيزات رقابية صارمة.

وفي المحطة الطرقية بالرباط ومحطة القطار الرباط أكدال، رصدت جريدة العمق المغربي آراء عدد من المواطنين بشأن هذه التدابير، حيث نفى مواطنون ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول إلغاء تذاكر أو رحلات متجهة نحو مدن شمال المغرب.

وأكد أحد الشباب في تصريح للجريدة عدم وجود أي إلغاء للرحلات المتجهة إلى طنجة، موضحا أن التنقل يتم بشكل عادي، ومعتبرا أن الإجراءات الأمنية المتخذة صارمة، غير أن من حق الدولة اتخاذ التدابير الضرورية لحماية أمن المواطنين. وبخصوص الهجرة غير النظامية، وصفها ذات الشاب بالمضيعة للوقت والجهد، مؤكدا أن البقاء في الوطن يظل الخيار الأفضل.

من جهتها، أشادت سيدة بالحضور الأمني الملاحظ بالمحطة، معربة عن أسفها لمصير عدد من الشباب الذين لقوا حتفهم في عرض البحر أثناء محاولات الهجرة، فضلا عن تأثرها بقضية الطفل البالغ من العمر 12 سنة الذي ظهر في مقطع متداول يناشد مسؤولا أمنيا عدم ترحيله، مشددة على أن بقاء الشباب قرب أسرهم والبحث عن فرص العمل بالاجتهاد هو الحل الأمثل.

وفي السياق ذاته، عبر مواطن آخر عن تقديره لجهود رجال الأمن في ضمان استقرار البلاد، منتقدا لجوء بعض الشباب للهجرة دون توفر ظروف الإقامة أو العمل، ومستشهدا بتجارب أسرية لأشخاص نجحوا في الاندماج بمجالات بديلة رغم حصولهم على شهادات جامعية.

من جانبه، استنكار مواطن آخر محاولات الهجرة الجماعية معتبرا أسلوبها غير لائق، ومشيدا في الوقت ذاته بالمجهودات الحكومية وخلق فرص العمل، مع الإشارة إلى وجود خصاص في بعض الحرف والمهن كالنجارة والحدادة والميكانيك، ومؤكدا أن معالجة هذه الظاهرة تستدعي إعادة النظر في التربية والأخلاق واحترام القانون.

شارك الخبر: