تسليم هبات ملكية لأربع زوايا بإقليم السمارة إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني


هذا الخبر بعنوان "تسليم هبات ملكية لأربع زوايا بإقليم السمارة تخليداً للذكرى الـ28 لرحيل الملك الحسن الثاني" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حل بإقليم السمارة وفد عن الحجابة الملكية، في إطار الزيارة السنوية المخصصة للزوايا الدينية بالإقليم، وذلك لتسليم هبات ملكية تخليداً للذكرى الثامنة والعشرين لرحيل جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وقد شمل برنامج الزيارة أربع محطات دينية أساسية؛ استُهلت بزاوية الولي الصالح الشيخ سيدي أحمد الركيبي بمنطقة الحبشي التابعة لجماعة حوزة، ثم تواصلت بزاوية الولي الصالح الشيخ سيدي أحمد موسى « مول لحصيات »، وتلتها زيارة ضريح الولي الصالح الشيخ سيدي أحمد العروسي على ضفاف وادي الساقية الحمراء، لتختتم الجولة بزاوية العلامة الشيخ ماء العينين عند مدخل مدينة السمارة.
وكان في استقبال الوفد الملكي عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، مرفوقاً بشخصيات مدنية وعسكرية، إلى جانب حفدة الأولياء ومريدي الزوايا، وشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية.
وشهدت مختلف هذه المحطات تنظيم مجالس دينية تخللتها تلاوات آيات بينات من الذكر الحكيم، وأمداح نبوية وابتهالات، فضلاً عن إلقاء كلمات استحضرت مكانة الزوايا وأدوارها الدينية والاجتماعية والثقافية. ورفع المشاركون أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويكلأه بعنايته، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سافر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما ابتهل الحاضرون للباري عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وأن يجزيهما خير الجزاء عما أسدياه للمملكة المغربية وشعبها.
وشكلت هذه المحطات الأربع مناسبة لاستحضار الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها الزوايا في تأطير الحياة الدينية والاجتماعية، وصون الثوابت الوطنية والدينية للمملكة، وترسيخ المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وإمارة المؤمنين، فضلاً عن مساهمتها في حفظ الموروث الروحي والثقافي للأقاليم الجنوبية، وما راكمته من أدوار في التعليم والتربية والإصلاح وصلة الرحم.
وفي ختام الزيارة، رُفعت برقيات ولاء وإخلاص إلى المقام العالي بالله، جلالة الملك محمد السادس، جدد من خلالها شيوخ الزوايا وحفدة الأولياء ومريدوها تشبثهم بالبيعة الوثقى والوفاء للعرش العلوي المجيد، مثمنين العناية المولوية السامية التي يوليها جلالته لهذه المنارات الروحية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات