المغرب
منوعات

معاناة التلاميذ في النقل المدرسي بقرى العجيلات وقصة الفتاة رحمة

العمق المغربي1 شتنبر 2026 في 09:570 مشاهدة
معاناة التلاميذ في النقل المدرسي بقرى العجيلات وقصة الفتاة رحمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "داخل عربة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعاني تلاميذ دواوير (العجيلات) من قساوة التنقل اليومي نحو الإعدادية في المدينة، حيث يتكدسون بالعشرات داخل سيارة المبادرة الوطنية المخصصة للنقل المدرسي. في ظروف قاسية وصعبة، يلتصق التلاميذ ببعضهم وسط اهتزازات العربة على الطرق الوعرة، بينما لا يفكك السائق (عزوز) من إطلاق عباراته المعتادة وسخريته المستفزازية.

تجاوز الأمر حدود المزاح ليثير غضب أولياء الأمور والزملاء الذكور، خصوصاً بعدما أقدم (سليمان) على منع ابنة (رحمة)، التلميذة في السنة الثالثة إعدادية، من إتمام دراستها خوفاً عليها من تصرفات السائق. ونتيجة لذلك، تم زواج الفتاة بابن عمها، ضاربة عرض الحائط بحلمها في أن تصبح طبيبة تعالج أهل قريتها.

في المقابل، تعامل السيد (العربي) مع الوضع بمنظور مختلف، معتبراً وصول ابنته للمرحلة الإعدادية إنجازاً، فضلاً عن الاستفادة من الدعم المالي المخصص لمواجهة الهدر المدرسي. وفي تلك الأجواء، كان (عزوز) يثير الجدل بسلوكياته وتصرفاته، مستغلاً احتكاره لرخصة السياقة الوحيدة في المنطقة لتلبية احتياجات السكان مقابل مبالغ إضافية.

تتوالى الأحداث وينقطع (عزوز) فجأة عن العمل منتقلباً نحو مدينة الدار البيضاء، لتتوقف العربة الصفراء عن الخدمة وتترك التلاميذ أمام مصير غامض ومأساوي، بين انقطاع عن الدراسة أو اللجوء للوسائل البديلة، إلى أن فاجأ السيد (العربي) الجميع بتوفير عربة مجرورة بحصان تحمل شعار المبادرة الوطنية، لتبدأ صفحة جديدة في حياة أبناء قرى (العجيلات).

شارك الخبر: