المغرب

معاناة مستمرة في دوار الخراريب بمكناس: “الوادي الحار” يحاصر السكان منذ 3 سنوات

العمق المغربي15 أكتوبر 2026 في 13:160 مشاهدة
معاناة مستمرة في دوار الخراريب بمكناس: “الوادي الحار” يحاصر السكان منذ 3 سنوات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“الواد الحار” يحاصر دوار الخراريب بمكناس منذ 3 سنوات.. ساكنة تستغيث لإنهاء معاناتها (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مكناس - يعيش سكان دوار الخراريب، التابع لجماعة المهاية بإقليم مكناس، منذ حوالي ثلاث سنوات في ظروف قاسية بسبب انتشار مياه الصرف الصحي وتسربها إلى محيط منازلهم. تتسبب هذه المشكلة في روائح كريهة وانتشار للحشرات، مما يثير مخاوف متزايدة على صحة السكان، لا سيما الأطفال وكبار السن.

وأفاد عدد من سكان الدوار لجريدة “العمق المغربي” بأن المياه العادمة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المشهد اليومي، حيث تراكمت بالقرب من المنازل وفي المسالك، محولة حياتهم إلى معاناة لا تطاق.

وأوضح السكان أن الروائح المنبعثة من مياه الصرف الصحي تشتد في أوقات مختلفة، بالتزامن مع انتشار الحشرات، مؤكدين أن الأسر باتت تخشى التداعيات الصحية والبيئية لهذه الوضعية المستمرة دون معالجة.

وقال أحمد، أحد سكان الدوار، إن الساكنة تعيش تحت وطأة الروائح الكريهة ليلاً ونهاراً، معتبراً أن الوضع تجاوز حدود الاحتمال ويتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة. وأضاف أحمد، الذي يخضع للعلاج من مرض السرطان، أن الظروف البيئية المحيطة تزيد من معاناته النفسية والجسدية، مطالباً بحل يضمن ظروف عيش صحية وسليمة.

من جانبه، أكد بوشتى، أحد سكان المنطقة، أن استمرار المشكلة دفع بعض الأسر إلى التفكير في مغادرة الدوار، مشيراً إلى أن التعامل مع مياه الصرف الصحي أصبح شغلاً يومياً للسكان. وأوضح أن بعض الأسر تضطر لاستعمال الدلاء لإبعاد المياه عن منازلها، في محاولة للحد من وصولها إلى مساكنهم.

ولا تقتصر تداعيات الوضع على الروائح والمياه المتجمعة، بل يمثل انتشار الحشرات مصدر قلق إضافي، خاصة فيما يتعلق بالأطفال.

وصفت رشيدة، إحدى زائرات المنطقة، الوضع بـ”الكارثي”، مشيرة إلى أن الروائح والحشرات تجعل الإقامة أو زيارة الأقارب أمراً صعباً، ومتسائلة عن الإجراءات اللازمة لحماية السكان.

وأكد السكان أن آثار الوضع تجاوزت القاطنين بالقرب من أماكن تجمع المياه العادمة، لتطال الحياة الاجتماعية، حيث أصبح بعض الأقارب والزوار يترددون في زيارة المنطقة بسبب الروائح الكريهة. ويخشى المتضررون من تفاقم العزلة والظروف المعيشية، خاصة مع مرور ثلاث سنوات دون حل جذري للمشكلة.

طالبت ساكنة دوار الخراريب السلطات المحلية والمنتخبة والجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة مصدر تسرب المياه العادمة وإيجاد حل دائم لشبكة الصرف الصحي، بما يضع حداً للروائح والحشرات ويحمي محيط المنازل. وشدد المتحدثون على مطالبتهم بتوفير شروط عيش لائقة وبيئة سليمة، داعين إلى معاينة ميدانية واتخاذ الإجراءات الضرورية لإنهاء معاناة استمرت لثلاث سنوات.

شارك الخبر: