إقبال صيفي واسع على الكتاتيب القرآنية بالمغرب لترسيخ الهوية والقيم


هذا الخبر بعنوان "الكتاتيب القرآنية تشهد إقبالا صيفيا يعيد وصل الأجيال بالهوية المغربية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الكتاتيب القرآنية خلال العطلة الصيفية إقبالاً كبيراً ومستمراً، حيث تعتبر امتداداً لممارسة تربوية وثقافية راسخة في المجتمع المغربي، تهدف إلى استثمار أوقات الفراغ في التنشئة الدينية واللغوية والقيمية. وتُعد هذه المؤسسات بمثابة مدرسة موازية تعزز الهوية المغربية وقيم التضامن والمحبة.
وأوضح مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، أن الإقبال على الكتاتيب القرآنية في الموسم الصيفي ما زال في تصاعد، مبرزاً أن عدد المسجلين بجهة الشرق وحدها بلغ نحو 21 ألفاً هذا العام، وهو رقم يوضح مدى تشبث الأسر المغربية، بما في ذلك أبناء الجالية المقيمة بالخارج، بهذا النوع من التعليم.
من جانبه، أشار خالد التوزاني، الباحث في الشأن الديني ورئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، إلى أن الأسر تستثمر فصل الصيف لتحفيظ أبنائهم القرآن الكريم وحمايتهم من إهدار الوقت أمام الشاشات. وأكد أن الكتاتيب لا تقتصر على الحفظ فحسب، بل تمثل مدرسة للقيم والأخلاق الحميدة والانضباط وتعزيز التماسك الاجتماعي.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات