المغرب
ثقافة

عام واحد لصنع أثر لا يشيخ بمناسبة اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب

هسبريس3 شتنبر 2026 في 09:300 مشاهدة
عام واحد لصنع أثر لا يشيخ بمناسبة اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عامٌ واحدٌ كيْ نَصْنعَ أثراً لا يَشِيخُ" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار إلى مدينة الرباط بعد حملها لقب عاصمة عالمية للكتاب 2026، وسط تساؤلات جوهرية حول مدى الاستعداد لبناء وطن يقرأ بصدق، بعيداً عن الاكتفاء بالبرامج الاحتفالية المؤقتة والخطب المؤسساتية. إن النجاح الحقيقي لهذا الاستحقاق لا يُقاس بعدد المنصات أو الفعاليات، بل بعدد القرّاء الذين يتم صنعهم، وبوصول الكتاب إلى الطفولة في الدواوير البعيدة والمدارس الجبلية.

يشير الكاتب عبد الفتاح لحجمري إلى أن الاحتفال الحقيقي لا ينبغي أن يقتصر على الأضواء العابرة في العاصمة، بل يجب أن يتحول إلى قوافل ثقافية ومكتبات متنقلة تغطي قرى الريف، وأعالي الأطلس، وواحات الجنوب، والمداشر، لتصل الكتب إلى الداخلية ودور الشباب والمستشفيات والأسواق. الأمل الحقيقي يكمن في خطط ميدانية واضحة وميزانية محددة ترسم ملامح مستقبل ثقافي يعم كافة الجهات.

في النهاية، لن يحاسب التاريخ المؤسسات على عدد اللافتات أو الخطب، بل على عدد القراء والمكتبات التي تركت أثراً باقياً. وستستحق الرباط لقبها عن جدارة حين تنطلق قوافل الكتب من قلبها لتصل إلى أبعد نقطة، ليغير الكتاب حياة طفل تحت سماء الجبال ويصنع ذاكرة وطن لا تندثر.

شارك الخبر: