المغرب
ثقافة

أمية النبي محمد صلى الله عليه وسلم مفخرة ومعلم البشرية والأمية لا تعني الجهل

العمق المغربي3 شتنبر 2026 في 11:100 مشاهدة
أمية النبي محمد صلى الله عليه وسلم مفخرة ومعلم البشرية والأمية لا تعني الجهل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أميّة رسول الله صلى الله عليه وسلم معلم البشرية مفخرة والأمية لا ترادف الجهل" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خاض الكثير من النقاشات حول ما نطق به خبير التغذية محمد الفايد، مما أثار جدلاً واسعاً بين مستهجن ومؤيد، في الوقت الذي يُعد فيه مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيماً وموقراً، حيث قال الله تعالى في شأنه: “إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحون بكرة وأصيلا”.

إن أميّة رسول الله صلّى الله عليه وسلم تعني أنه لم يعلمه بشر بل علمه الله جل وعلا، كما جاء في سورة النساء وسورة العنكبوت، فشأنه كشأن آدم عليه السلام، وقد أشار إلى هذا المعنى ابن طفيل في كتابه حي بن يقظان. كما تطرق العلماء والفلاسفة والمستشرقون لهذا الموضوع عبر التاريخ، ودار نقاش حول تبشير الأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم.

تُظهر الروايات المختلفة، كقصة نزول الوحي وروايات البخاري والطبري وابن إسحاق، المعنى الحقيقي للأمي وأمة العرب الذين لم يكن لديهم كتاب قبل القرآن. وهناك بون شاسع وفرق كبير بين الجهل الذي هو منقصة، والأمية التي لا ترادف الجهل ولا تعني غياب الحكمة، خاصة أن الثقافة العربية كانت تعتمد على التلقي الشفهي والمشافهة عبر الأجيال.

شارك الخبر: