مستقبل غامض: تدهور الثقة بالمؤسسات والفساد المستشري ينذر بمرحلة أصعب


هذا الخبر بعنوان "المُباح غير الداعي للارتياح" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشير مصطفى منيغ في مقال له بتاريخ 3 سبتمبر 2026 إلى أن المستقبل لن يحمل تحسنًا في ظل تدهور الثقة بالمؤسسات، سواء كانت تحت قيادة حزب سرية أو علنية. هذا الوضع المتأزم يتسع حجمًا بسبب تفشي الفساد، حيث يعيش المسؤولون بامتيازات لا تتناسب مع الواقع، ويتلقون رشاوى قبل البدء بأي مشروع، دون مراعاة لحقوق المواطنين. شعار المرحلة هو "الانبطاح النباح المراح".
تتوقع المرحلة القادمة مزيدًا من الإهانات، بما في ذلك إسكات الأصوات، وتقييد الحركة، وارتفاع الأسعار الذي يجبر الناس على الاستغناء عن بعض الأطعمة. حتى طريقة التواصل ستتغير، حيث سيتم استبدال كلمة "ألو" بـ "عاش" في المكالمات الهاتفية داخل وخارج المملكة المغربية الشريفة طلبًا للأمان. ولمن يرغب في الشرب من مياه البحر، فالبلاد توفر ذلك من "السعيدية" شرقًا إلى "الكويرة" جنوبًا.
مع تكرار هذه الظروف، ستنبت بذور الثورة في كل دوار، متجهة نحو تطوان حيث يستعد الأحرار للعب أدوارهم بشجاعة. التاريخ يتطلع لاستعادة مجد الماضي، وتمجيد أبطال الحاضر الذين سينظفون ساحة "ساحة الفدَّان" من الطفيليات التي تعد بها الانتخابات المقبلة. هؤلاء "الفرسان" يقدمون برامج زائفة وادعاءات باطلة، ونواياهم سلب لقمة العيش من الجائعين.
إذا كانت البلدة لم تتخلص بعد من هؤلاء الذين يرقصون كالقردة في المناسبات المصطنعة للترويج لأنفسهم، فقد حان الوقت لإبعادهم عن المشهد الانتخابي. لقد فقدوا أي قبول، حتى من الشيطان الذي زودهم بآليات لامتصاص أموال الميزانيات العمومية. لو كانت لديهم ذرة حياء، لانسحبوا بصمت بدلًا من شراء الأصوات في سوق هذا الميدان، الذي تبتعد عنه الرقابة الرسمية إلا من بعض "الإخوان" المتطوعين لتقديم الأدلة على فساد عملية تهدف إلى الإبقاء على أسماء مكروهة من الشعب، كجزء من مخطط لفرض عدوان على من يرغبون في استعادة المياه النقية التي تغمر الوديان. لقد أصبح أنين الأرض مسموعًا في كل البلدان، من نواكشوط إلى بيروت، وصولًا إلى القاهرة والسودان.
سياسة
اقتصاد
تكنولوجيا
سياسة