المغرب
سياسة

صراع محتدم بين الاستمرارية والتجديد في سباق انتخابات 2026 بدائرة الحي الحسني

هسبريس4 شتنبر 2026 في 08:160 مشاهدة
صراع محتدم بين الاستمرارية والتجديد في سباق انتخابات 2026 بدائرة الحي الحسني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. تطاحن محتدم بين الاستمرارية والتجديد بالحي الحسني" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الدائرة الانتخابية الحي الحسني بالدار البيضاء، في الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مرحلة جديدة من التنافس والصراع بين أسماء وازنة بهدف الفوز بالمقاعد الثلاثة المخصصة لها ومحاولات لإثبات الذات أمام وجوه حزبية معروفة.

مع بدء عملية إيداع ملفات الترشيحات ودنو موعد الاستحقاقات التشريعية، ترتفع حرارة التنافس في هذه الدائرة ليصبح التكهن بالفائز أمرا صعبا، خصوصا في ظل التغييرات التي طرأت على الخريطة السياسية في الحي الحسني كبرى مقاطعات العاصمة الاقتصادية.

خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع أكتوبر 2016، بسط حزب العدالة والتنمية سيطرته على معظم الدوائر المحلية بما فيها دائرة الحي الحسني، إذ استطاع في ظل قيادته الحكومة أن يحصل على مقعدين من أصل ثلاثة مقاعد بفضل مرشحته آمنة ماء العينين التي حصلت على 22799 صوتا. في المقابل، تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من الحصول على المقعد الثالث عبر مرشحه عبد القادر بودراع، بينما حل حزب التقدم And الاشتراكية رابعا عبر مرشحه ياسين الزهراوي، متبوعا بمرشح حزب الاستقلال بوشتى الجامعي غزلاني، ثم تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي عبر مرشحته عائشة بغاد، وأخيرا حزب الأحرار عبر مرشحته نعيمة فراح.

وفي انتخابات 8 شتنبر 2021، تعرض حزب العدالة والتنمية لانتكاسة واضحة، وتوزعت المقاعد الثلاثة بين حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال. صعد نجم حزب التجمع الوطني للأحرار ليحتل المرتبة الأولى بفضل مرشحه إدريس الشرايبي الذي حصل على 9934 صوتا، متبوعا بحزب الاستقلال عبر مرشحه محمد الركاني، ثم حزب الأصالة والمعاصرة عبر مرشحه صلاح الدين شنكيط، بينما تراجع حزب العدالة والتنمية إلى المرتبة الرابعة عبر مرشحه رضى لحكيم بناني.

أدت هذه التغييرات إلى تحول معالم الخريطة السياسية، حيث تراجع حزب العدالة والتنمية بشكل ملحوظ بينما صعد حزب التجمع الوطني للأحرار. ومع اقتراب استحقاقات 2026 المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، تتجدد المنافسة؛ حيث يحافظ حزب التجمع الوطني للأحرار على إدريس الشرايبي، وحزب الأصالة والمعاصرة على صلاح الدين شنقيط، وحزب الاستقلال على محمد الركاني. في المقابل، تشهد الانتخابات دخول أسماء جديدة ووازنة تقلب موازين القوى، إذ يترشح حزب التقدم والاشتراكية باسم عبد القادر بودراع، ويخوض حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية السباق بالمرشح مروان عمامة، بينما يمثل حزب العدالة والتنمية الإعلامي سمير شوقي في محاولة للعودة إلى الواجهة.

شارك الخبر: