المغرب
رياضة

ميركاتو 2026: كيف تعزز صفقات أوروبا خيارات المنتخب المغربي وتثري دكة بدلاء "أسود الأطلس"؟

العمق المغربي15 أكتوبر 2026 في 06:140 مشاهدة
ميركاتو 2026: كيف تعزز صفقات أوروبا خيارات المنتخب المغربي وتثري دكة بدلاء "أسود الأطلس"؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميركاتو 2026: كيف تغذي صفقات أوروبا خيارات المنتخب الوطني و”دكة بدلاء” الأسود؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد سوق الانتقالات الصيفي لعام 2026 حراكًا لافتًا في صفوف اللاعبين المغاربة الدوليين، مع انتقال عدد منهم إلى أندية أوروبية مرموقة. يعكس هذا التوجه استمرار اتساع رقعة تواجد اللاعبين المغاربة على الساحة الكروية العالمية، سواء كانوا لاعبين أثبتوا جدارتهم مع أنديتهم السابقة أو مواهب صاعدة تسعى لخطوة احترافية نحو النجومية.

ويرى المحلل الرياضي عبد الرحيم أوشريف أن ميركاتو هذا الصيف يُعد من بين "الأقوى" في تاريخ المغرب من حيث عدد اللاعبين المنتقلين ومستوى الدوريات التي انضموا إليها. هذا يعزز من تواجد المحترفين المغاربة في البطولات العربية والأوروبية، ويجعل المغرب من الدول العربية والأفريقية الرائدة في عدد المحترفين الذين ينتقلون إلى دوريات قوية.

وأوضح أوشريف في تصريح لجريدة “العمق” أن هذا الميركاتو يمكن تقسيمه إلى شقين. الشق الأول يتعلق بالجانب الفردي، حيث سيستفيد اللاعبون الذين انتقلوا إلى أندية كبيرة من الاحتكاك الإيجابي بالدوريات الأوروبية الكبرى، وسيكتسبون خبرة وتطورًا تقنيًا، بالإضافة إلى التدرب تحت إشراف مدربين كبار، مما يساهم في تطورهم التقني وتنوع خططهم، فضلًا عن التعرض لمدارس كروية مختلفة، وهو ما سيشكل إضافة للمنتخب.

أما الشق الثاني، فيتعلق بالمنتخب الوطني، حيث يجب على اللاعبين بذل المزيد من الجهد لضمان أماكنهم في الفريق. وأشار أوشريف إلى أن المنتخب الوطني سيستفيد من قوة هؤلاء اللاعبين بفضل العدد الكبير منهم، مما يمنح المدرب خيارات قوية سواء للاعبين الأساسيين أو دكة الاحتياط، لضمان تشكيلة مثالية في أي محفل كروي.

وتبرز من بين أبرز صفقات هذا الميركاتو الصيفي انتقال أيوب بوعدي، اللاعب المغربي الشاب البالغ من العمر 18 عامًا، من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي بعقد يمتد لخمس سنوات، بقيمة تقدر بنحو 100 مليون يورو وفقًا للتقارير، متجاوزًا بذلك أشرف حكيمي بفارق 20 مليون يورو، ليصبح من أغلى اللاعبين الأفارقة في تاريخ الانتقالات، ويواجه تحديًا جديدًا في أحد أكبر الأندية.

كما انتقل إسماعيل صيباري من آيندهوفن الهولندي إلى بايرن ميونخ الألماني في الأول من يوليو 2026 بعقد يمتد لخمس سنوات. جاءت هذه الخطوة بعد تألق صيباري اللافت مع ناديه الهولندي السابق ومع "أسود الأطلس" في مونديال 2026.

وفي ألمانيا، انضم نائل العيناوي إلى لايبزيغ قادمًا من روما الإيطالي على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار الشراء، بحثًا عن أسلوب لعب يعتمد على الضغط المكثف والإيقاع المرتفع. فيما اختار بلال نادر وزكرياء الوحدي خوض تجربة جديدة مع هامبورغ الألماني، وانتقل توفيق بن طيب إلى أندرلخت البلجيكي، ليواصل اللاعبون المغاربة حضورهم في مختلف المدارس الكروية الأوروبية.

وفي هولندا، عاد سفيان أمرابط إلى أياكس بعقد يمتد حتى يونيو 2028، في تجربة جديدة تحمل طابعًا خاصًا لارتباط النادي بتاريخ طويل مع الكرة الهولندية. وانتقل فؤاد الزهواني أيضًا إلى الفريق نفسه، ليحظى الثنائي المغربي بفرصة جديدة للتألق في الدوري الهولندي.

لم يقتصر الحضور المغربي على هذه الدوريات، فقد شهد الدوري الإسباني انتقالات بارزة منها انتقال ريان الزنيبي إلى ريال مدريد، وصهيب دريوش إلى سيلتا فيغو، وياسر الزبيري إلى راسينغ سانتاندير. وفي الدوري الإيطالي، انتقل رضوان حلحال إلى فينيزيا، وعمران لوزا إلى باناتينايكوس اليوناني، رفقة عز الدين أوناحي الذي يخوض محطة جديدة في مسيرته.

وفي فرنسا، اختار أمين الوزاني الانتقال إلى أنجيه على سبيل الإعارة من براغا، بينما انتقل أمير ريتشاردسون إلى لوهافر معارًا من فيورنتينا. وتبرز هذه التحركات أهمية الإعارات في مسيرة اللاعبين، كفرصة للحصول على دقائق لعب أكثر واكتساب خبرة جديدة قبل العودة إلى أنديتهم الأصلية.

وشهد الميركاتو أيضًا انتقال منصف الزكري إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي، وعيسى ديوب إلى إيبسويتش تاون الإنجليزي، بالإضافة إلى انتقال سفيان بنجديدة إلى الأهلي المصري، في خطوة تفتح أمامه تجربة مختلفة في الكرة المصرية.

شارك الخبر: