أخنوش يكشف تفاصيل استيراد الأغنام ويدافع عن قرارات الحكومة أمام جدل لجنة تقصي الحقائق


هذا الخبر بعنوان "أخنوش يرد على الجدل حول استيراد الأغنام ولجنة تقصي الحقائق: مستعدين للتحقيق حنا ما كنهربوش من المسؤولية!" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مجددًا على روايته بشأن خلفيات قرار استيراد الأغنام، وذلك في ظل الجدل الذي أثير حول العملية واللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق. وخلال لقاء تواصلي بمدينة الخميسات، أوضح أخنوش أن الحكومة واجهت خيارين صعبين في ظل تراجع القطيع الوطني بسبب الجفاف: إما إلغاء شعيرة عيد الأضحى أو توفير الأضاحي عبر الاستيراد.
وأشار أخنوش إلى أن استيراد الأغنام لم يكن ممارسة معتادة في المغرب، بل جاء كحل استثنائي لمواجهة الأزمة، قائلاً: "الاستيراد ديال اللحوم ولا الحوالة ما كانش في البلاد، ولكن مهنة جديدة اللي بدات خاصنا نشجعوها". وأضاف أن الهدف من فتح المجال أمام المستوردين كان زيادة العرض في السوق وخفض الأسعار، قائلاً: “قلنا اللي جاب شي حولي يدخلو للسوق باش الأثمنة يهبطو وتكثر من دخول الأكياس داخل البلاد ويكون العرض كيتماشى مع الطلب”.
وكشف رئيس الحكومة عن دعم حكومي بقيمة 500 درهم لكل رأس مستورد، موضحًا أن العملية كانت منظمة وتخضع للمراقبة عبر الديوانة لضمان حصول المستوردين على الدعم المستحق. وبلغ عدد الأغنام المستوردة حوالي 800 ألف رأس، مما ساهم في توفير الأضاحي، وفقًا لرواية أخنوش، قبل أن يتم توظيف جزء من العملية لدعم إعادة هيكلة القطيع الوطني.
وشدد أخنوش على أن الهدف الأساسي لم يكن خدمة المستوردين، بل حماية القطيع الوطني من الانهيار، مؤكدًا أن الخطر كان يكمن في فقدان جزء كبير من الثروة الحيوانية الوطنية، وهو ما قد يستغرق سنوات لإعادة بنائه. وأضاف: “ومن بعد شنو وقع؟ زاد الجفاف. والخطير ماشي واش كاين، الخطير هو القطيع، الكابيطال ديال القطيع، يطيح وما تقدرش تبقى تضربو في جوج وثلاثة”.
وأوضح أن برنامج الدعم شمل حوالي مليون و200 ألف مربٍّ، بمشاركة قطاعات الداخلية والفلاحة والمالية. وفيما يتعلق بالانتقادات، اعتبر أخنوش أن تسجيل اختلالات في بعض الحالات لا يعني فشل السياسة الحكومية، مشددًا على ضرورة تقييم العملية في ظل الظروف الاستثنائية.
من جهة أخرى، رفض أخنوش ما وصفه بـ "تسييس" ملف استيراد الأغنام ولجنة تقصي الحقائق، مؤكدًا استعداد الحكومة لتقديم كافة التوضيحات، وأنها لا تخشى المساءلة، قائلاً: “ما كنهربوش من المسؤولية”. كما انتقد موقف بعض مكونات الأغلبية، مثل دعم رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد التويزي، لمسار لجنة تقصي الحقائق، متسائلاً: “فين هو الوفاء؟”.
وختم أخنوش بالتأكيد على استمرار دعم الدولة للكسابة ومربي الماشية حتى تحسن الظروف المناخية وعودة القطيع الوطني لمستوياته الطبيعية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد