المغرب
صحة

استنفار في إمليل ومراكش إثر تسجيل حالات مرضية غامضة تثير قلق العائلات

العمق المغربي5 شتنبر 2026 في 08:560 مشاهدة
استنفار في إمليل ومراكش إثر تسجيل حالات مرضية غامضة تثير قلق العائلات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إمليل.. أعراض متشابهة تنقل عدة أشخاص إلى مستعجلات مراكش وتثير قلق عائلاتهم" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش عدد من الأسر بمنطقة إمليل بإقليم الحوز حالة من القلق الشديد، على خلفية تسجيل حالات لأشخاص ظهرت عليهم أعراض صحية متشابهة، تشمل ارتفاع درجة الحرارة وآلام البطن والقيء والإسهال، مما استدعى نقل بعض المصابين إلى مستشفيات بمدينة مراكش وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب هذه الظاهرة.

وفي هذا السياق، عاينت جريدة “العمق” تفاصيل معاناة أسرة منحدرة من منطقة إمليل، بعد نقل عدد من أفرادها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش إثر ظهور الأعراض نفسها عليهم. وأفاد الأب بأن الأعراض ظهرت على أفراد أسرته بشكل مفاجئ، حيث تحسنت الحالة الصحية لبعضهم بينما لا يزال آخرون يخضعون للرعاية الطبية، من بينهم ابنته الصغيرة التي ترقد بقسم الإنعاش إلى جانب شقيقته التي لا تزال حالتها الصحية حرجة.

وأضاف المتحدث أنه أصيب بدوره بالأعراض ذاتها قبل أن تتحسن حالته نسبياً، موضحاً أنه ظل ملازما لأطفاله وشقيقته بالمستشفى لما يقارب 15 يوماً. وأشار إلى أن الحالات لم تقتصر على أسرته وحدها، بل يعرف أشخاصا آخرين من منطقة إمليل أصيبوا بأعراض مشابهة بدأت منذ أزيد من 15 يوماً، مؤكدا مشاهدته لأشخاص منحدرين من إمليل يتوافدون على مستشفيات بمدينة مراكش لتلقي العلاج.

وطالب الأب الجهات المختصة بالتدخل العاجل للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الحالات وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لتحديد مصدرها، معبرا عن شكوكه بشأن احتمال ارتباطها بجودة المياه دون استبعاد عوامل أخرى. من جهة أخرى، استقت الجريدة شهادات متفرقة لأشخاص سبق لهم زيارة منطقة إمليل خلال شهر غشت، تحدثوا عن ظهور أعراض صحية مشابهة خلال فترة إقامتهم أو عقب عودتهم.

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية ونتائج الفحوصات الطبية، تظل أسباب الحالات الصحية المسجلة غير محددة حتى الآن، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأبحاث التي تجريها الجهات المختصة لمعرفة ما إذا كانت مرتبطة بتسمم غذائي أو بعامل صحي آخر.

شارك الخبر: