أزمة تكدس المسرحيات بالمغرب تسائل جدوى الدعم العمومي وغياب الجمهور


هذا الخبر بعنوان "مسرحيات تتكدس.. انتقادات تسائل ولوج الفئة المستهدفة وفاعلية الدعم" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار برمجة أزيد من عشر مسرحيات مغربية جديدة في الأيام العشرة الأولى من شهر شتنبر الجاري نقاشاً واسعاً في الوسط الثقافي حول جدوى البرمجة الثقافية، ومدى قدرتها على الوصول إلى الجمهور الواسع، فضلاً عن غايات الدعم العمومي.
وفي هذا السياق، اعتبرت الكاتبة والصحافية المتخصصة في الشأن الثقافي سعيدة شريف، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن ما يحدث يمثل “تسابقاً محموماً من أجل تقديم العروض الأولى للمسرحيات قبل 11 شتنبر، للتمكن من المشاركة في المهرجان الوطني للمسرح”. وأشارت إلى أن هذا الوضع يجعل الإنتاج المسرحي مطبوعاً بـ”العبث والارتجال”، محذرة من أن عدم إعطاء المسرحيات وقتها الكافي للإنجاز سيؤدي إلى الغياب المستمر عن التظاهرات المسرحية العربية وعدم تقديم أي إضافة فنية للمهرجان الوطني.
من جانبه، أوضح الكاتب والإعلامي المتخصص في الشأن المسرحي، الطاهر الطويل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن وفرة هذه العروض مرتبطة أساساً بقرب تنظيم الدورة الجديدة من مهرجان المسرح بتطوان، والتزام الفرق بتقديم عروضها وفق شروط الدعم المسرحي. واستشكل الطويل الإعلان عن العروض في عز العطلة الصيفية، متسائلاً عن الجمهور المستهدف ومدى مساهمة تجربة الدعم في تحقيق الصناعة الثقافية وتكريس تقاليد المشاهدة المسرحية والقطع مع مجانية العروض ودعوات المجاملة.
وانتقد الكاتب ذاته غياب ثقافة اقتناء التذاكر، معتبرم ذلك مؤشراً على فشل السياسة الثقافية في المسرح، ومطالباً النقابات والفرق واتحادات الجمعيات المسرحية بوقفة تأمل وتقويم لهذه الحصيلة للخروج من دوامة الدعم المؤقت وبناء تقاليد حقيقية للمشاهدة المسرحية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة