تصاعد مطالب النقابات بإنهاء أزمة بطالة خريجي التمريض عبر العودة إلى التوظيف المباشر


هذا الخبر بعنوان "نقابات تطالب بتقليص بطالة خريجي التمريض عبر إعادة "التوظيف المباشر"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل شكاوى عدد من خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة من استمرار البطالة في صفوف هذه الفئة، وسط تصاعد المطالب الموجهة إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لاحتواء الوضع المزمَن.
وفي جهة الشرق، طالب خريجو شعبة ممرض في أمراض الشيخوخة بفتح مناصب شغل كافية لاستيعاب أعدادهم، وإدراج هذا التخصص في مباريات التوظيف المقبلة مع ضمان المساواة مع التخصصات الأخرى. وأعربت اللجنة الوطنية للخريجين، التابعة للجامعة الوطنية للصحة (UMT)، عن استنكارها الشديد لارتفاع نسب البطالة وما يترتب عنها من أوضاع اجتماعية صعبة، بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن تنظيم مباريات توظيف في شهر شتنبر المقبل.
من جهتهم، نادى خريجو شعبة ممرض في أمراض الكلى وتصفية الدم بفتح مباريات استثنائية، مشيرين إلى غياب تخصصهم عن المناصب التي تطلبها بعض المراكز الاستشفائية الجامعية. ويثير هذا الوضع تساؤلات حول مدى تناسب التكوين في ميدان التمريض بالمغرب مع قدرات التوظيف الجهوية، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من خصاص متواصل.
وفي هذا السياق، أكد أحمد الشناوي، الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية، أن مقاربة الوزارة الوصية غير منصفة وتشيوبها نقائص عدة. وأوضح أن الوزارة تتحكم سنويا في أعداد المقاعد والمناصب المخصصة للتكوين بهذه المعاهد، مما يفرض تناسبا بين عدد الخريجين والمناصب المالية المتاحة. واعتبر الشناوي أن المعالجة يجب أن تمر عبر التحكم في وتيرة التكوين ومعدلات التخرج عوض تقليص الأعداد، محذرا من لجوء بعض المجموعات الصحية الترابية إلى المناولة وما تكرسه من هشاشة.
من جانبه، شدد محمد الوردي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة (UMT)، على ضرورة إعادة العمل بنظام التوظيف المباشر للخريجين فور تخرجهم لتفادي تفاقم أزمة البطالة وضمان عدم تراجع المهارات المهنية للممارسين نتيجة الانقطاع عن الممارسة الميدانية، مشيرا إلى تلقي نقابته إخبارية ببرمجة مباريات توظيف في شتنبر القادم.
سياسة
صحة
صحة
صحة