ركلات الترجيح للمنتخبات الوطنية.. حقيقة الضغط النفسي أم مجرد تحيز في التحليل؟


هذا الخبر بعنوان "ركلات الجزاء.. هل تحولت الإخفاقات المتكررة إلى ضغط نفسي على المنتخبات الوطنية؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت ركلة الجزاء التي أهدرتها فاطمة الزهراء تاكناوت في الدقائق الأخيرة من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات أمام الكاميرون النقاش إلى الواجهة حول ركلات الجزاء والإخفاقات المغربية في لحظات الحسم. وسبق للمنتخب المغربي الأول أن عاش مواقف مشابهة، بدءاً من ركلة حكيم زياش أمام بنين في كأس أمم إفريقيا 2019، مروراً بركلة أشرف حكيمي أمام جنوب إفريقيا في نسخة 2023 بالكاميرون، وصولاً إلى ركلة إبراهيم دياز أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
أثار تكرار هذه المشاهد أحاديث حول وجود حاجز نفسي أو عقدة لدى اللاعبين واللاعبات المغاربة، رغم أن النتائج الأخيرة تقدم صورة أكثر تعقيداً، حيث نجحت المنتخبات المغربية في حسم عدد من المواجهات بركلات الترجيح خلال السنوات الماضية. وفي هذا السياق، يوضح بدر عزي، الأخصائي في علم النفس الرياضي بنادي القادسية السعودي، في تصريح لجريدة "العمق"، أن المعطيات المتوفرة لا تدعم وجود مشكلة نفسية جماعية أو بنيوية.
وأشار عزي إلى أن المنتخب المغربي الأول أقصى إسبانيا بركلات الترجيح في كأس العالم قطر 2022، وتفوق على نيجيريا بالطريقة ذاتها في كأس أمم إفريقيا، وتجاوز هولندا في كأس العالم 2026. وعلى مستوى المنتخب النسوي، فاز المغرب بركلتي ترجيح أمام نيجيريا سنة 2022 وغانا سنة 2024، بينما تجاوز منتخب أقل من 20 سنة فرنسا في كأس العالم 2025.
وبيّن الأخصائي أن تفسير النتائج يخضع لما يُعرف بـ"تحيز التأكيد" و"تحيز الإسناد"، حيث تُقابل الهزائم بعبارات سلبية جماعية، بينما يُعزى الفوز للظروف أو للحارس ياسين بونو. وأكد أن ركلات الترجيح تخضع لضغط مشترك بين الطرفين، وأن المطلوب هو التركيز على التنفيذ وتغيير طريقة النقاش العام بعيداً عن خلق روايات سلبية تزيد من الضغط على اللاعبين.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة