عودة الحياة إلى ملاعب كرة القدم الفلسطينية بطلق انطلاق بطولة كأس الألف شهيد


هذا الخبر بعنوان "الحياة تدبّ في كرة القدم الفلسطينية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أمضى المعلق خليل جاد الله الأعوام الثلاثة الأخيرة وهو يرثي لاعبين قتلوا في غزة، إلى أن عاد الجمعة إلى مزاولة عمله المعتاد مع استئناف مباريات كرة القدم في الأراضي الفلسطينية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في القطاع.
وتوقفت الأنشطة الرياضية الفلسطينية، ومن بينها دوري كرة القدم، عقب اندلاع الحرب في غزة بعد هجوم “حماس” على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وأطلق الاتحاد المحلي للعبة، الجمعة، تزامنا في القطاع والضفة الغربية المحتلة ومخيمات اللاجئين في لبنان، بطولة “كأس الألف شهيد”، تحية لـ1014 رياضيا قضوا خلال الحرب، وفق بياناته.
وقال جاد الله لوكالة فرانس برس، خلال تعليقه على المباراة الافتتاحية في بلدة الرام بالضفة الغربية: “أمضيت السنوات الأخيرة من عملي في رثاء اللاعبين الذين سبق أن احتفلت بالأهداف التي كانوا يسجلونها”. وأقر المعلق بأن استئناف النشاط يبعث مزيجا من “شعور الفرح أولا بالعودة بعد هذا الغياب وشعور الفقد لأننا فقدنا لاعبين… وجماهير وإداريين وحكاما”.
وفي مدينة دير البلح وسط غزة، انطلقت البطولة بمباراة بين فريقي “خدمات رفح” و”شباب رفح”، على الرغم من الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع جراء القصف الإسرائيلي وتدمير العديد من المنشآت الرياضية والملاعب واكتظاظ أخرى بخيام النازحين جراء الحرب.
ويشارك في البطولة 226 فريقا، هي 146 في الضفة الغربية المحتلة و44 في غزة و36 في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وقبل بدء المباراة الافتتاحية في بلدة الرام بين فريقي “جبل المكبر” و”شباب الخليل”، أزاح حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، وجبريل الرجوب، رئيس اتحاد كرة القدم، الستار عن نصب تذكاري يحمل أسماء الرياضيين الذين قتلوا خلال الحرب.
ويرى جاد الله في استئناف النشاط رسالة تتخطى البعد الرياضي، مؤكدا أن الفلسطينيين مصرون على الحياة وعلى الاستمرار رغم كل الظروف الصعبة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة