المغرب
رياضة

الركراكي يعود إلى جدل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ويدين ما حدث

هسبريس15 أكتوبر 2026 في 01:400 مشاهدة
الركراكي يعود إلى جدل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ويدين ما حدث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الركراكي يستعيد جدل نهائي "الكان"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد الناخب الوطني السابق، وليد الركراكي، للحديث عن الأحداث المثيرة للجدل التي صاحبت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، وذلك بعد مرور حوالي ثمانية أشهر على المباراة. يأتي هذا في وقت لجأ فيه المنتخب السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية، بعدما منحت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) اللقب للمنتخب المغربي.

الركراكي، الذي يشغل حالياً منصب محلل رياضي مع شبكة "canal+"، أعرب عن استيائه من طول فترة الانتظار، وانتقد بشدة المشاهد التي شهدها النهائي، معتبراً أن كرة القدم الإفريقية كانت الخاسر الأكبر من هذه الأحداث. وأوضح الركراكي أن المباراة النهائية كانت فرصة سانحة لتقديم صورة مختلفة عن كرة القدم في القارة، خاصة وأنها جمعت، حسب رأيه، أفضل منتخبين إفريقيين في السنوات الأخيرة.

وقال الركراكي: "الخاسر الأكبر اليوم هو كرة القدم الإفريقية. كانت لدينا مباراة نهائية كبيرة بين أفضل فريقين في إفريقيا خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة، وكان بإمكاننا أن نعيش احتفالاً كبيراً ونُظهر أن كرة القدم الإفريقية قطعت أشواطاً مهمة، خصوصاً مع ملاعب بمواصفات أوروبية ورائعة".

وأضاف المدرب المغربي أن ما جرى خلال النهائي أعاد إلى الواجهة بعض الصور السلبية التي لطالما ارتبطت بكرة القدم الإفريقية، مشيراً إلى أن العالم كان ينتظر مشاهدة مباراة تليق بقيمة الحدث، لكن الأمور اتخذت منحى آخر.

ووجه الركراكي انتقادات مباشرة للمنتخب السنغالي، خاصة بعد مغادرة لاعبيه لأرضية الملعب عقب إعلان الحكم عن ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي. وأردف قائلاً: "أنا ألوم قليلاً المدرب السنغالي، لأننا لم نقدم صورة جميلة. سواء فزت أو خسرت، فقد اتخذت قراراً في النهاية أساء إلى صورة كرة القدم الإفريقية. في هذا النهائي، أعطينا مبررات للأشخاص الذين ينتقدون كرة القدم الإفريقية".

واعتبر الركراكي أن مغادرة اللاعبين للملعب والعودة إلى مستودع الملابس شكلت لحظة غير عادية في نهائي كان يفترض أن يكون واجهة لكرة القدم الإفريقية. ولم يستبعد الركراكي أن تكون الأحداث التي شهدتها المباراة قد أثرت على تركيز لاعبي المنتخب الوطني المغربي، لا سيما إبراهيم دياز، الذي أهدر ركلة الجزاء.

وتساءل المدرب السابق لـ"الأسود": "إذا أردنا أن نناقش الأمر بصدق، فهل خروج فريق من الملعب لمدة 15 دقيقة لم يؤثر على سلوك إبراهيم دياز عندما ذهب لتنفيذ ركلة الجزاء؟". واستشهد الركراكي بحالة كيليان مبابي خلال مباراة فرنسا والمغرب في كأس العالم، حيث توقف اللعب لفترة قصيرة، معتبراً أن التوقفات الطويلة يمكن أن تؤثر على تركيز اللاعبين قبل تنفيذ ركلات الجزاء.

يبقى نهائي كأس إفريقيا 2025 بين المنتخب الوطني المغربي والسنغال من أكثر المباريات إثارة للجدل في كرة القدم الإفريقية مؤخراً، في انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي الذي سيحسم مصير القضية، في حين يظل المنتخب الوطني المغربي بطلاً للقارة السمراء حتى الآن.

شارك الخبر: