كلميمة تحتج: سيدة تحرق نفسها رفضاً لوقف بناء منزلها.. والمطالب تعلو بتسهيل تراخيص السكن


هذا الخبر بعنوان "احتجاج بكلميمة تضامنا مع سيدة أضرمت النار في جسدها بعد توقيف بناء منزلها" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت جماعة غريس العلوي بكلميمة مسيرة احتجاجية حاشدة تضامناً مع السيدة "فاطمة"، التي أقدمت على إضرام النار في جسدها الأسبوع الماضي، احتجاجاً على قرار السلطات المحلية بمنعها من استكمال بناء منزلها. توجه المتظاهرون نحو مقر ولاية جهة درعة تافيلالت، رافعين شعارات قوية تعبر عن تضامنهم مع الضحية، مثل "هذا عار فاطمة في خطر" و"السكن حق مشروع" و"كلنا فاطمة".
وقد تدخلت السلطات الأمنية لمنع المسيرة من الوصول إلى مقر الولاية بالراشيدية، مما اضطر المشاركين إلى مواصلة وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر القيادة.
وتعود تفاصيل هذه المأساة إلى الأسبوع الماضي، حيث قامت السيدة "فاطمة"، وهي في العقد الخامس من عمرها وأم لعدة أطفال، بسكب مادة قابلة للاشتعال على جسدها وإشعال النار فيه، وذلك فور توقيف السلطات المحلية لأشغال بناء منزلها. كانت الضحية تقطن في بيت طيني قديم في قصر تمحراش، تضرر جزئياً، مما دفعها إلى محاولة بناء مسكن آمن لأسرتها. إلا أن السلطات تدخلت بحجة غياب "الرخصة القانونية"، مما أدى إلى توقف الأشغال وانتهى الأمر بالحادث المأساوي.
باشرت عناصر الوقاية المدنية فور وقوع الحادث نقل الضحية لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن يتم تحويلها إلى مستشفى متخصص في مكناس نظراً لخطورة الحروق التي لحقت بها. وتشير آخر المستجدات إلى أن حالتها الصحية مستقرة حالياً وتتلقى العلاجات اللازمة تحت المراقبة الطبية.
وقد أعادت هذه الحادثة الأليمة تسليط الضوء على المعضلة الاجتماعية المتعلقة بصعوبة الحصول على رخص البناء في المناطق القروية، خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود أو تلك التي تعيش في مساكن متهالكة. وفي هذا الصدد، دعت فعاليات المجتمع المدني إلى تبني مقاربة إنسانية تراعي الظروف الاجتماعية للمواطنين، ومراجعة وتبسيط المساطر الإدارية لمنح التراخيص في العالم القروي، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي وضمان حق الجميع في سكن لائق وآمن.
سياسة
سياسة
عاجل