معاناة غير مسبوقة لتلاميذ إزناكن مع انطلاق الموسم الدراسي وسط غياب النقل والإيواء


هذا الخبر بعنوان "إزناكن تستقبل الموسم الدراسي بمعاناة جديدة.. تلاميذ حائرون بين إلزامية الحضور وغياب النقل والإيواء (صور)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انطلاق الموسم الدراسي، وجد عدد من تلاميذ وتلميذات منطقة إزناكن بإقليم ورزازات، أنفسهم أمام واقع صعب يجمع بين ضرورة الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية بشكل يومي، وغياب شروط أساسية تساعدهم على ذلك، في مقدمتها الإيواء ووسائل النقل المدرسي، بالنظر إلى بُعد عدد من الدواوير وصعوبة التضاريس الجبلية للمنطقة.
وبحسب تصريحات متطابقة لعدد من الآباء وأولياء أمور التلاميذ لجريدة “العمق المغربي”، فقد حلّ عدد من الأسر، اليوم السابع من شتنبر، رفقة أبنائهم وبناتهم بالمؤسسات التعليمية، التزاما بالتوجيهات المتعلقة بضرورة الالتحاق الفعلي بالأقسام، خصوصا في ظل دخول المؤسسات التعليمية بإزناكن لأول مرة ضمن مشروع مؤسسات “الريادة”.
غير أن هذا الالتزام، وفق المصادر ذاتها، سرعان ما تحول إلى معاناة إضافية بالنسبة إلى الأسر والتلاميذ، في ظل استمرار غياب الإيواء المدرسي، وعدم جاهزية “القسم الداخلي” التي ما تزال تعرف أشغالا لم تنته بعد، في وقت أصبح فيه التلاميذ مطالبين بالحضور اليومي إلى المؤسسات التعليمية.
وتزداد حدة الإشكال بالنسبة إلى تلاميذ وتلميذات ينحدرون من دواوير متباعدة، بعضها يقع في مناطق جبلية، حيث لا تتوفر وسائل نقل منتظمة تمكنهم من التنقل بشكل يومي إلى المؤسسات التعليمية والعودة إلى منازلهم، الأمر الذي يضع الأسر أمام أعباء إضافية، سواء من الناحية المادية أو اللوجستية، فضلا عن مشقة التنقل اليومية.
وفي هذا السياق، طالبت الساكنة والآباء وأولياء الأمور المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بورزازات بالتدخل العاجل والقيام بزيارة ميدانية إلى المنطقة، من أجل فتح نقاش جاد ومسؤول حول الإشكالات المطروحة والعمل على إيجاد حلول عملية ومستعجلة تضمن حق التلاميذ في التمدرس في ظروف ملائمة.
وفي ختام مطالبهم، وجه الآباء وأولياء أمور التلاميذ نداء عاجلا إلى عامل إقليم ورزازات من أجل التدخل لإيجاد حل جذري لهذا الملف، مؤكدين أن أبناءهم يريدون الدراسة، وأن الأسر تحتاج إلى توفير الظروف التي تجعل هذا الالتزام ممكنا، خصوصاً ما يتعلق بالإيواء والنقل وضمان سلامة التلاميذ خلال تنقلهم اليومي.
منوعات
منوعات
عاجل
صحة