المغرب
منوعات

رحيل البروفيسور جيسون أرداي يثير صدمة واسعة وسط أزمة أكاديمية في جامعة كامبريدج

هسبريس16 غشت 2026 في 12:140 مشاهدة
رحيل البروفيسور جيسون أرداي يثير صدمة واسعة وسط أزمة أكاديمية في جامعة كامبريدج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة البروفيسور جيسون أرداي وسط جدل أكاديمي في كامبريدج" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عُثر على الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي، الأستاذ السابق لعلم الاجتماع بجامعة كامبريدج، متوفياً عن عمر ناهز 41 عاماً، بعد أيام قليلة من استقالته من منصبه على خلفية جدل واسع أثارته اتهامات بالسرقة العلمية وتساؤلات بشأن بعض تفاصيل مسيرته الأكاديمية.

وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، عثرت خدمات الطوارئ، بعد ظهر الجمعة، على رجل فاقد للاستجابة داخل أحد المنازل بمنطقة باترسي جنوب لندن. وأوضحت شرطة العاصمة البريطانية أن الوفاة تُعامل في الوقت الحالي باعتبارها غير متوقعة، لكنها لا تُعتبر مشبوهة.

وجاءت وفاة أرداي في خضم أزمة أكاديمية وإعلامية تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما وُجهت إليه اتهامات بوجود حالات سرقة علمية في بعض أعماله المنشورة، إلى جانب إثارة تساؤلات بشأن عدد من الإنجازات الواردة في مسيرته المهنية. وكان أرداي قد نفى ارتكابه السرقة العلمية، مع إقراره بوجود أخطاء في بعض أعماله.

وفي أول تعليق لها على وفاته، قالت عائلة أرداي إنها تعيش حالة من الصدمة لفقدانها من وصفته بالأب والشريك والأخ والعم والابن الرائع، معتبرة أن حملة المعلومات المضللة كانت أكثر مما يستطيع جيسون تحمله. ومن جانبها، عبّرت نائبة رئيس جامعة كامبريدج، البروفيسورة ديبورا برنتيس، عن حزن الجامعة العميق للخبر، كما قالت وزيرة التعليم البريطانية لوسي باول إنها شعرت بصدمة وحزن عميقين لوفاته.

وكان اسم جيسون أرداي قد حظي باهتمام واسع سنة 2023 عندما عُيّن أستاذاً في جامعة كامبريدج وهو في السابعة والثلاثين من عمره، ليُقدَّم حينها باعتباره أصغر أستاذ أسود في تاريخ الجامعة. غير أن الصورة تغيرت بشكل كبير بعد إثارة اتهامات بشأن بعض إنتاجه الأكاديمي من طرف الأكاديمي ناثان كوفناس.

ومع تصاعد الجدل، عبّر أرداي علناً عن التأثير النفسي والشخصي الذي خلفته القضية عليه، مؤكدلً عند إعلان استقالته من جامعة كامبريدج أن الكلفة الشخصية للضغوط والتدقيق المستمر أصبحت أكبر من قدرته على التحمل.

شارك الخبر: