المغرب
سياسة

استفزاز يميني متطرف في إسبانيا: تمزيق العلم المغربي يثير استنكار المركز الإفريقي للدراسات

كيفاش14 أكتوبر 2026 في 23:040 مشاهدة
استفزاز يميني متطرف في إسبانيا: تمزيق العلم المغربي يثير استنكار المركز الإفريقي للدراسات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استفزازات اليمين المتطرف في إسبانيا.. مطالب بمحاسبة المعتدين على العلم الوطني" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدان المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة بشدة قيام قياديين من حركة اليمين المتطرف الإسبانية “ديموكراسيا ناسيونال” بتمزيق العلم الوطني المغربي على الأراضي الإسبانية. واعتبر المركز أن هذا العمل يحمل دلالات سياسية خطيرة ويتجاوز كونه مجرد سلوك فردي معزول.

وفي بيان استنكاري موجه للرأي العام الوطني والدولي، وصف المركز الاعتداء على العلم المغربي بأنه “مشهد استفزازي يتنافى مع القيم الديمقراطية وروح التعايش”، مؤكداً أن الفاعل هو رئيس الحركة ونائبه.

وأوضح المركز أن هذا التصرف “يعكس تورط قيادة تنظيمية معروفة بخطابها العدائي تجاه المغرب والمغاربة”، وأن صدوره عن القيادة التنظيمية للحركة “يكشف عن نية مبيتة ومنهج ممنهج يستهدف الاستفزاز الرمزي، ويرتبط بخطاب تصعيدي معروف لهذا التيار في ملفي سبتة ومليلية والهجرة”.

واعتبر البيان أن ما حدث “لا يمكن اعتباره تعبيراً سلمياً واحتجاجاً مشروعاً”، بل “هو فعل عدواني يستهدف رمزاً سيادياً جامعاً، ويعكس نزعات إيديولوجية خطيرة قائمة على الكراهية”.

من جهة أخرى، شدد المركز على أن هذه الواقعة لا ينبغي أن تؤثر على العلاقات بين الرباط ومدريد، مؤكداً أن “هذا الفعل المعزول والمذان، الصادر عن تيار هامشي متطرف، لا يمكن بأي حال أن يقاس عليه أو يُختزل فيه واقع العلاقات المغربية الإسبانية”.

وأشار المركز إلى أن العلاقات بين البلدين “تتميز بعمقها التاريخي ومتانتها الاستراتيجية”، وتشمل التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير النظامية والإرهاب، بالإضافة إلى التبادل الاقتصادي والتجاري والتنسيق السياسي والدبلوماسي والروابط الإنسانية والثقافية.

كما اعتبر المركز أن محاولات بعض التيارات المتطرفة توظيف القضايا السيادية والتاريخية الحساسة “تظل عاجزة عن التأثير في هذا المسار الاستراتيجي الذي بنته الدولتان عبر عقود من الحوار والتعاون المؤسسي”، ولا تعبر، وفق البلاغ، عن موقف الدولة الإسبانية ومؤسساتها الرسمية أو عن غالبية الشعب الإسباني.

وطالب المركز السلطات الإسبانية بـ”اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مرتكبي هذا الفعل، بمن فيهم قيادة الحركة المتورطة، وضمان عدم تكراره”. كما دعا إلى “عدم السماح لهذا الفعل المعزول بالتأثير على متانة وعمق العلاقات المغربية الإسبانية القائمة على حسن الجوار والمصالح المشتركة”.

وفي ختام بيانه، حيا المركز أبناء الجالية المغربية على “وعيهم وضبط النفس في مواجهة هذه الاستفزازات”، معتبراً أن ذلك “يعكس صورة حضارية عن المغرب وقيمه الراسخة”.

شارك الخبر: