المغرب

ورزازات: حل أزمة إيواء تلاميذ إزناكن بالقسم الداخلي بعد مخاوف من التشرد

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 21:280 مشاهدة
ورزازات: حل أزمة إيواء تلاميذ إزناكن بالقسم الداخلي بعد مخاوف من التشرد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد مخاوف من افتراشهم العراء.. إيواء تلاميذ إزناكن بالقسم الداخلي في ورزازات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ورزازات - العمق

أنهت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بورزازات، تدخلاً ناجحاً لحل إشكالية تمدرس وإيواء عدد من التلميذات والتلاميذ بمنطقة إزناكن، وذلك بعد تزايد المخاوف لدى أسرهم بشأن ظروف مواصلة الدراسة.

وأفادت مصادر مطلعة من المديرية الإقليمية لجريدة “العمق” بأن المدير الإقليمي قام بزيارة ميدانية شخصية إلى الثانوية الإعدادية إدريس الأول، برفقة عدد من الأطر والموظفين، للوقوف على الوضع عن كثب والاستماع إلى مطالب السكان.

وأضافت المصادر أن لقاءً عُقد بمقر المؤسسة جمع المسؤول الإقليمي والوفد المرافق له مع ممثلي الساكنة، وتم خلاله مناقشة التحديات المتعلقة بظروف تمدرس التلاميذ، وخاصة ما يتعلق بخدمات النقل المدرسي والإيواء.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد أسفر اللقاء عن بلورة حلول عملية للمشكلات المطروحة، مما مكن جميع التلميذات والتلاميذ المعنيين من الالتحاق بالقسم الداخلي، وضمان استمرارهم في الدراسة في ظروف أكثر استقراراً.

وأكدت المصادر أن الوضع الحالي لا يشهد أي إشكال يتعلق بإيواء التلاميذ، مشددة على أن المديرية الإقليمية تلتزم بعدم ترك أي تلميذ أو تلميذة يواجهون ظروفاً قاسية كافتراش العراء بسبب صعوبات الإقامة أو التنقل.

وأوضحت المصادر أن توفير بيئة تعليمية مناسبة وظروف إيواء ملائمة، خصوصاً للتلاميذ القادمين من مناطق بعيدة، يمثل أولوية قصوى لمصالح التربية الوطنية بالإقليم.

يأتي هذا التدخل في سياق استجابة المديرية لمطالب الساكنة والمخاوف التي عبرت عنها بشأن وضعية التلاميذ، بهدف ضمان استمرارية تعليمهم وتجنب أي تأثير سلبي لصعوبات النقل والإيواء على مسارهم الدراسي.

وشددت المصادر على أن المصالح التعليمية ستواصل متابعة وضعية التلاميذ المستفيدين لضمان استقرارهم داخل المؤسسة والاستفادة الكاملة من خدمات القسم الداخلي في أفضل الظروف.

شارك الخبر: