المغرب
عاجل

أعمدة كهرباء متهالكة في تمصلوحت تثير قلق السكان مع اقتراب موسم الأمطار

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 19:560 مشاهدة
أعمدة كهرباء متهالكة في تمصلوحت تثير قلق السكان مع اقتراب موسم الأمطار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تمصلوحت.. أعمدة كهرباء متهالكة تقلق ساكنة حي المجدوب مع اقتراب موسم الأمطار" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش ساكنة حي المجدوب بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز حالة من التوجس والقلق بسبب الوضعية المزرية التي آلت إليها عدد من الأعمدة الكهربائية في المنطقة. فقد ظهرت عليها علامات واضحة للتآكل والميلان، مما يثير مخاوف جدية من أن تشكل خطراً داهماً على سلامة المارة والساكنة والمباني المجاورة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما قد يرافقه من تقلبات جوية شديدة.

وتؤكد الصور والمعطيات المتوفرة وجود مؤشرات مقلقة بشأن سلامة هذه الأعمدة، حيث تظهر أجزاء منها متآكلة وبعضها مائل بالقرب من الواجهات السكنية، الأمر الذي يرفع من احتمالية سقوطها وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر جسيمة على الأشخاص والممتلكات.

وفي هذا السياق، أكد الفاعل الجمعوي رضوان المناف أن حالة عدد من الأعمدة الكهربائية تستدعي تدخلاً عاجلاً وفورياً من الجهات المختصة. وأوضح أن بعض هذه الأعمدة في وضعية متقدمة من التدهور، وتقع بالقرب من مساكن السكان وممرات تعرف حركة يومية، مما يزيد من مستوى الخطر الذي قد تشكله على المارة والممتلكات.

وأشار المناف إلى أن مخاوف القاطنين تتزايد مع اقتراب فصل الشتاء، نظراً لاحتمال تعرض المنطقة لرياح قوية وتساقطات مطرية غزيرة، وهو ما قد يزيد من الضغط على الأعمدة المتضررة ويرفع من احتمال سقوطها المفاجئ، بما قد يعرض حياة المارة وسلامة الممتلكات للخطر.

ولفت الفاعل الجمعوي الانتباه إلى أن الخطر لا يقتصر فقط على احتمالية سقوط الأعمدة، بل يشمل أيضاً الأسلاك والتجهيزات الكهربائية المرتبطة بها، والتي قد تتعرض للتلف أو التماس في حال تحرك الأعمدة أو تضرر الشبكة، خاصة خلال فترات تساقط الأمطار. وأضاف أن أي سقوط محتمل لأحد الأعمدة قد تكون له تداعيات وخيمة على شبكة الكهرباء، سواء من خلال إلحاق أضرار بالأسلاك والتجهيزات أو التسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنازل، مما يجعل معالجة الوضع مسألة مرتبطة بالسلامة العامة واستمرارية الخدمة.

وأكد المناف أن الساكنة سبق أن طرحت هذا المشكل في مناسبات عدة، دون أن يطرأ، بحسبه، أي تغيير ملموس على وضعية الأعمدة المعنية. وأبرز أن الخطر يصبح أكبر بالنسبة للأطفال الذين يلعبون بالقرب منها، إلى جانب المارة والساكنة والممتلكات المجاورة.

وشدد المناف على أن المطلوب في المرحلة الحالية هو إيفاد المصالح التقنية المختصة إلى عين المكان لمعاينة الأعمدة وتحديد مستوى خطورتها، بدل انتظار وقوع حادث مؤسف. وأكد على ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة بحسب نتائج المعاينة، سواء تعلق الأمر بالصيانة أو التدعيم أو الاستبدال.

كما دعا إلى إعطاء الأولوية للأعمدة التي تظهر عليها علامات واضحة للتآكل أو الميلان، خصوصاً تلك القريبة من المساكن والممرات، والعمل على تأمين محيطها بشكل مؤقت في حال تبين أن وضعيتها تشكل خطراً مباشراً على السكان.

واعتبر الفاعل الجمعوي وابن المنطقة أن التعامل مع هذا الملف يستدعي نوعاً من الاستعجال، تفادياً لأي طارئ قد يؤدي إلى تفاقم الوضع. وأكد أن التدخل الوقائي من شأنه الحد من المخاطر وحماية السكان والمارة والممتلكات.

شارك الخبر: