عقار تجريبي يبشر بتقليل نوبات الانسداد الرئوي المزمن بنسبة كبيرة


هذا الخبر بعنوان "تجارب تقلص نوبات الانسداد الرئوي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت نتائج دراستين سريريتين متقدمتين أن عقار “توزوراكيماب” التجريبي، الذي تطوره شركة “أسترازينيكا”، نجح في خفض نوبات التفاقم المتوسطة والشديدة لمرض الانسداد الرئوي المزمن بنحو 30 في المائة لدى شريحة واسعة من المرضى. وكشفت النتائج أن تأثير العقار كان أكبر لدى المدخنين السابقين، إذ خفض نوبات تفاقم المرض بنسبة وصلت إلى 34 في المائة في إحدى الدراستين. وسجل المرضى الذين لديهم مستويات منخفضة من نوع معين من خلايا الدم البيضاء انخفاضا في نوبات التفاقم بنسبة 23 في المائة، فيما بلغت النسبة 43 في المائة لدى المرضى ذوي المستويات الأعلى من هذه الخلايا.
وتكتسب هذه النتائج أهمية بالنسبة إلى الشركة بالنظر إلى أن بعض العلاجات الحديثة المتاحة تستهدف أساسا المرضى الذين لديهم مستويات مرتفعة من هذه الخلايا، بينما تشير التجارب الجديدة إلى إمكانية استفادة فئات أوسع من “توزوراكيماب”. وقال رود دوبر، رئيس وحدة المستحضرات الحيوية في “أسترازينيكا”، إن نتائج التجارب تشكل، في تقديره، “اختراقا” بالنسبة إلى مرضى الانسداد الرئوي المزمن والأطباء.
وأفادت الشركة بأن المرضى تحملوا العقار بصورة جيدة عموما، فيما تمثل أبرز أثر جانبي مسجل في حدوث تفاعل في موضع الحقن. ونشرت نتائج التجارب في مجلة “New England Journal of Medicine”، كما عرضت، الثلاثاء، خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي، فيما تنتظر “أسترازينيكا” قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشأن ترخيص العقار في مطلع سنة 2027.
ويصيب الانسداد الرئوي المزمن غالبا كبار السن ممن لديهم تاريخ مع التدخين، وإن كان يمكن أن يظهر أيضا لدى أشخاص لم يسبق لهم التدخين، وتشمل أعراضه السعال وضيق التنفس والتهابات الصدر المتكررة. ويعمل “توزوراكيماب” من خلال تعطيل بروتين مناعي يعرف باسم “إنترلوكين-33”، الذي يسهم في إثارة الالتهاب، فيما تدرس الشركة إمكانية اختبار العقار في أمراض أخرى مرتبطة بالبروتين نفسه.
وتراهن “أسترازينيكا” على الإمكانات التجارية للدواء، إذ سبق لمحلل في “جيفريز” أن قدر إمكانية تجاوز مبيعاته السنوية خمسة مليارات دولار إذا أثبت نجاحه في أمراض إضافية، من بينها الربو.
صحة
صحة
صحة
صحة